• Saturday, 14 February 2026
logo

كتلة عراقية تقول إن اجتماع اربيل "الأفضل" لخلوه من الأجندات الخارجية

كتلة عراقية تقول إن اجتماع اربيل
قالت الكتلة البيضاء في مجلس النواب العراقي الأحد إن الاجتماع الذي يعقده زعماء عراقيون في اربيل لحل الأزمة السياسية الراهنة في البلاد يعد "الأفضل" لأنه يخلو من الأجندات الدولية ويتعين تطبيقه حرفيا.

barzani, talabani, allawi, sadr, nujaifiوأجرى زعيم إقليم كردستان مسعود بارزاني السبت محادثات في اربيل مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس ائتلاف العراقية إياد علاوي ورئيس البلاد جلال طالباني ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي بشان أزمة البلاد.

وتشهد البلاد منذ شهور أزمة سياسية غير مسبوقة على خلفية إصدار القضاء العراقي مذكرة توقيف بحق نائب الرئيس طارق الهاشمي الذي لاذ بإقليم كردستان مما أدى أيضا إلى توتر في العلاقات بين الحكومة الاتحادية والإقليم.

وفي آذار مارس الماضي وفي إطار هجومه على المالكي قال بارزاني إن التحالف الكردي الشيعي هو مع الصدريين والمجلس الأعلى وهي إشارة على أن الكرد ليسوا حلفاء مع حزب الدعوة الذي يقوده المالكي.

وقال الأمين العام للكتلة البيضاء جمال البطيخ في بيان "لا وجود لأي مشكلة في عقد اجتماع اربيل أمس بل كان اجتماعاً يشير إلى أجواء ايجابية في الفترة المقبلة".

وتتهم القائمة العراقية برئاسة إياد علاوي منذ أكثر من سنة ائتلاف المالكي بالتنصل عن تنفيذ بنود اتفاق أربيل الذي مهد لتشكيل الحكومة الحالية. ولوحت في أكثر من مرة باللجوء إلى انتخابات مبكرة لإنهاء الأزمة السياسية في البلاد.

وأضاف البطيخ الذي كان نائبا عن ائتلاف العراقية قبل انشقاقه أن "اجتماع اربيل أفضل من الاجتماعات التي تعقد خارج العراق وبحضور أجندات خارجية".

ويقول منتقدو المالكي إنه يسعى لفرض سيطرته عبر حصر المؤسسات المستقلة تحت إشرافه وعزل خصومه عن مناصبهم لكن مناصريه يقولون إنه يعمل وفق إطار قانوني.

وحث الصدر الشهر الجاري القادة الكرد على التعاون مع القوى السياسية الأخرى لمنع وقوع البلاد تحت تصرف "القائد الضرورة" والحزب الواحد مرة أخرى.

ويتهم الكرد على الدوام رئيس الوزراء نوري المالكي بمحاولة التفرد بالقرارات وإعادة المركزية في الحكم والسعي نحو الدكتاتورية لبسط سيطرته على البلاد.

وهاجم الصدر- الذي يتزعم تيارا ينضوي تحت لوائه التكتل الصدري (نحو 40 مقعدا)- في مناسبات عدة المالكي ووصفه بالدكتاتور.

وأضاف البطيخ أن "عدم وجود بعض الأطراف في اجتماع أمس ليست بالمشكلة لأن الاجتماع كان تشاورياً. نحن نعتقد عندما يكون رسمياً ستوجه الدعوات إلى جميع الكتل السياسية".

وأشار إلى أن "عقد الاجتماعات بين قادة الكتل السياسية هو الطريق الأساس لحل جميع المشاكل السياسية بعيداً عن الاضطرابات التي لا تؤدي إلا لتجديد الأزمات".

ويتهم الكرد على الدوام رئيس الوزراء نوري المالكي بمحاولة التفرد بالقرارات وإعادة المركزية في الحكم والسعي نحو الدكتاتورية لبسط سيطرته على البلاد.
Top