الكرد يتطلعون إلى دور تنظيمي في مؤتمر المعارضة السورية بالقاهرة
Demonstrations in Syriaومن المؤمل أن يعقد مؤتمر أطراف المعارضة السورية في العاصمة المصرية القاهرة منتصف الشهر المقبل برعاية مشتركة بين الأمم المتحدة والجامعة العربية لتوحيد صفوف المعارضة السورية أو الخروج بوثيقة مشتركة.
وتتوجس الدول الغرب وأميركا من مستقبل سوريا في مرحلة ما بعد سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد في ظل تشتت المعارضة وعدم تبنيها خطابا واضحا.
وتوسعت مؤخرا الهوة بين الكرد والمجلس الوطني السوري وهو قطب المعارضة الرئيس بعد رفض الأخير تبني مطالب الكرد الذين يصل تعدادهم إلى نحو 3 ملايين نسمة ويتركز تواجدهم في شمال وشمال شرق البلاد.
وقال عضو العلاقات الخارجية بالمجلس الوطني الكردي طلال إبراهيم باشا لوكالة كردستان للإنباء (آكانيوز) "أجرينا عدة اتصالات مع مسؤولي الجامعة العربية لترتيب لقاء مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي قبيل اجتماع وزراء الخارجية العرب يوم غد الخميس".
وأضاف "سنطلب من العربي أن يكون المجلس الكردي عضو في الهيئة التنظيمية لمؤتمر المعارضة وعدم تهميشه أو تجاهل مطالبه في التغيير والديمقراطية والحصول على حقوق الشعب الكردي الذي يشارك في الثورة بدمائه منذ انطلاقها قبل أكثر من عام".
وكان رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون قد نفى مؤخرا أن يكون هناك شيء اسمه "كردستان سوريا"، معتبراً أن كرد سوريا سيأخذون حقوقهم في إطار الدولة السورية.
كما اعتبر أن "الفدرالية للمناطق الكردية عبارة عن وهم"، مؤكدا أن "تطبيق النموذج العراقي في سوريا مستحيل".
وأثارت هذه التصريحات ردود فعل غاضبة لدى الكرد وخرج المتظاهرون الكرد في الجمعة الماضية في تظاهرات باسم "هنا كردستان".
وانتقد إبراهيم باشا ما أسماه "تجاهل" المجلس الوطني السوري مطالب الشعب الكردي في مؤتمر اسطنبول والمؤتمرات التي تلته.
وقال "قررنا أن نقاطع المجلس الوطني السوري لوجود نظرة استعلاء وشوفينية تجاه مطالبنا العادلة في الحصول على حكم ذاتي داخل الدولة السورية والاعتراف بقوميتنا الكردية وباقي المطالب الأخرى التي ننادي بها".
وتشكل المجلس الوطني الكردي في تشرين الأول أكتوبر الماضي، ويضم أحزاب سياسية وتنظيمات شبابية ومستقلين.
