• Saturday, 14 February 2026
logo

الكردستاني يؤكد أن الابواب لم توصد بوجه الحلول السياسية للازمة العراقية

الكردستاني يؤكد أن الابواب لم توصد بوجه الحلول السياسية للازمة العراقية
قال التحالف الكردستاني ،الثلاثاء، إن رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني لم يرفض لقاء رئيس الوزراء نوري المالكي ولكنه اكد أن اللقاءات قد لا تثمر عن نتيجة إن حصلت وفيما استبعدت لجنة الامن والدفاع النيابية وقوع نزاع عسكري بين بغداد واربيل اعتبرت موقف بارزاني رد فعل لعدم تنفيذ اتفاقيات اربيل.

barzani, talabani, alawi, malikiوأجرى بارزاني جولة خارجية مؤخرا شملت أميركا ودولا أوروبية وتركيا التقى فيها بكبار المسؤولين، ولاسيما الرئيس الأميركي باراك أوباما ونائبه جو بايدن.

ووجه رئيس الإقليم قبل أسابيع انتقادات حادة للمالكي وبعض السياسيين الذين اتهمهم بمحاولة الحصول على طائرات حربية لاستخدامها لضرب الكرد.

وأكد بارزاني للصحفيين في اربيل إنه أبلغ الولايات المتحدة الأميركية بعدم قبول الكرد تسليم طائرات "اف 16" المقاتلة الأميركية إلى العراق مادام المالكي في سدة الحكم.

وقال عضو التحالف الكردستاني محمود عثمان لوكالة كردستان للأنباء(آكانيوز) إن ":هناك مشاكل وتوترات كثيرة بين بغداد واربيل وما تحدث به رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني بشأن المخاوف القوة العسكرية للحكومة الاتحادية هي مخاوف مستقبلية".

واوضح عثمان أن "مخاوف بارزاني مؤكدا ستعمق الخلافات وهي جاءت لتؤكد حجم الازمة...عليهم ان يجلسوا ليحسموا تلك الخلافات".

وبين عضو التحالف الكردستاني بأن "بارزاني لم يرفض لقاء المالكي بشكل قاطع ولكنه قال أنه لو اجتمع مع المالكي مائة مرة قد لا يخرج بنتيجة".

وتعقد اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني والمكونة من ثلاث كتل رئيسة اجتماعا مساء اليوم لبحث امكانية الخروج بورقة موحدة للمؤتمر الوطني.

وترى لجنة الامن والدفاع النيابية إن طلب رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني من الحكومة الاميركية عدم تسليح العراق بطائرات الـF16 المقاتلة رسائل للضغط وردود افعال متوقعة على تعامل الحكومة الاتحادية.

وقال عضو اللجنة مظهر خضر لـ(آكانيوز) "نحن في اللجنة مع تسليح الجيش العراقي ولكن الاخرين (بارزاني) ونتيجة لعدم وجود نظرة الشريك في الحكم وعدم تطبيق الاتفاقيات ومنها اتفاقيات اربيل والمواثيق يسعون الى الضغط على الحكومة الاتحادية".

واوضح خضر وهو عضو في القائمة العراقية "من الناحية العملية لا ارى ان تستخدم القطعات العسكرية لضرب اقليم كردستان

ولكن بالمقابل الاطراف الاخرى تخشى على مكتسباتها وتأمل أن تكون هناك تعاملات وفق مبدأ الاحترام وليس التهميش".
وأعطى مقرب من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الحق لرئيس اقليم كردستان بالتصدي لتحقيق مبتغى الشعب الكردي شريطة ابعاد خلافاته الشخصية مع المالكي.

وقال عزت الشابندر لـ(آكانيوز) إن "رئيس اقليم كردستان هو احد الاطراف الاساسية في الدولة العراقية ومن حقه ان يتصدى او يتحرك لتحقيق ما يريده الشعب الكردي ولكن ما نتمناه على بارزاني أن تكون قاعدة التحرك الاولى له الشعب الكردي".
وأوضح الشابندر "نتمنى ان لا يرقى خلاف بارزاني الشخصي مع المالكي ويكون اساسا في المنطلقات والتحركات السياسية".

وبين الشابندر أن "ما يسعفه به الدستور من مواد قانونية عليه ان يتحرك في اطارها...ولكن نحن نقول ان الدستور واوضح من ناحية تسليح الجيش العراقي فهو اوكل ذلك الى الحكومة الاتحادية ولم يمنحها الى الاقاليم او المحافظات وبطلب بارزاني من واشنطن عدم تجهيز بغداد بطائرات يعكس وجود دولة جارة مستقلة تخشى من قوة العراق...هذا خطأ يجب أن لا يقع به".

ونفى بارزاني وجود اي مشكلة شخصية بينه وبين المالكي وشدد على أن الأمر يتعلق بعدم إيفاء المالكي بالوعود والاتفاقات المبرمة.

وكان زعيم القائمة العراقية اياد علاوي قد هاجم اول امس رئيس الوزراء نوري المالكي واعتبر أن تمديد ولاية ثالثة له "احتكار للسلطة وتكريسا للدكتاتورية" وقال عنها انها ستؤدي الى تقسيم البلاد طائفيا.

وتابع علاوي في تصريحات صحفية قوله أن البلاد بدأت تنزلق مجددا نحو براثن حكم فردى خطر ولا شك انه سيقود إلى ديكتاتورية شاملة".

وتشن القائمة العراقية هجوما متواصلا منذ اشهر على رئيس الحكومة نوري المالكي وتتهمه بالتفرد بالقرار السياسي والامني وتحديد مصير البلد.

وتأتي تصاعد حدة الانتقادات بين القائمتين على خلفية صدور مذكرة اعتقال بحق نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي وهو قيادي بارز في القائمة العراقية اقالة نائب رئيس الوزراء صالح المطلك من منصبه وهو ايضا قيادي بارز في ائتلاف العراقية.
Top