الكردستاني: على من يرفض التدخل الخارجي ان يعمل لحل الخلافات ولا يسستأثر بالسلطة
وقال طيب في تصريح له ان "استمرار سياسة الاقصاء والتهميش واتهام كل من يخالفهم بانه ينفذ اجندات خارجية يؤكد عدم الرغبة في الوصول الى حلول ترضي الجميع"، متسائلا "كيف يتحول من كان شريكا في النضال ضد الدكتاتورية لاقامة النظام الديمقراطي في البلاد يتمتع فيه الانسان بحريته وكرامته وحقوقه الى عميل لجهات خارجية بين ليلة وضحاها؟".
واستدرك قائلا ان "الاتهام للبعض بالعمالة وتنفيذ اجندات خارجية لن يؤدي الى حلول مرضية لاي طرف وسيفسح المجال لمزيد من العنف والتدخلات الخارجية في الشأن العراقي".
وأضاف طيب ان "مسألة اتهام مسعود بارزاني، وهو قائد كردي ناضل من اجل الديمقراطية للعراق والشعب الكردي واصبح معروفا من قبل الجميع وله علاقات اقليمية وعربية ودولية ويتلقى دعوات رسمية، بالاستقواء بالاجنبي تهمة باطلة لان مسيرته النضالية اعتمدت على شعبه ولم يستقو بالاجنبي".
وتابع بالقول "علينا ان نسأل من يزايد على حقوق الكرد في تركيا من وصف حزب العمال الكردستاني بالمنظمة الارهابية ومن قال لتركيا ان بارزاني لا يسمح بدخول الجيش العراقي لاقليم كردستان ولو يسمح لاستطاع الجيش ان يخرج الحزب وينهي وجوده خلال اسابيع او ايام؟".
وزاد "لماذا يتذكرون حقوق الكرد في تركيا عندما تسوء العلاقة معها؟، وماذا عن حقوق الكرد في سوريا وايران؟"، مشددا "لن نسكت عن حقوق الكرد في تركيا وموقف بارزاني كان دائما هكذا، ونحن مع حقوق الشعب الكردستاني في تركيا وايران وسوريا وهذا الموقف لن يتغير"
