البارزاني يستعرض نتائج زيارته لامريكا واروبا للصحفيين والاعلاميين في الاقليم ويسلط الضوء على الازمة العراقية
وحول موقف الادارة الامريكية والرئيس الامريكي باراك اوباما من القضية الكردية بشكل خاص والقضية العراقيةبشكل عام، قال البارزاني : بالنسبة للعراق قالوا انهم مع عراق ديمقراطي فدرالي موسع وموحد ونحن نجدد التزامنا تجاه الكرد وكردستان ولامانع لدينا باي تغيير يكون في اطار الدستور العراقي. واضاف: اعتقد ان هذا موقف جديد أوعلى الاقل هو موقف نبلغ به لاول مرة لان الحديث كان حول عدم رغبة امريكا في احداث اي تغير في الوضع العراقي كما زاد بالقول : غير هذا لانريد اي شيء من امريكا.
بعدها جاء البارزاني على موضوع الازمة العراقية وقال انه سوف يبدأ مباحثاته مع رئيس الجمهورية العراقي جلال الطالباني والاطراف الكردستانية والعراقية لايجاد حل للازمة الحالية واضاف: اذا استطعنا معالجة الوضع لاخراج العراق من ازمته، فهذه خطوة جيدة ولكن من المستحيل التراجع عن هذا الموقف والوضع الحالي غير قابل للقبول به ويجب اجراء تغيرات عليه.
وكشف البارزاني عن فحوى اجتماع لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مع عدد من ضباطه وهدد فيها المالكي باستخدام الطائرات الحربية التي تنوي الحكومة العراقية شراؤها واضاف: خلال اجتماع عسكري تحدثوا عن مشاكل بغداد واربيل والضباط قالوا سيدي فقد اعطينا المجال سوف نطرهم من اربيل ومصيف صلاح الدين وهو اجابهم انتظروا لحين وصول أف 16.
وشدد البارزاني على العمل لمنع وصول هذه الطائرات الى يد رئيس الوزراء العراقي، واضاف: يجب ان لاتصل اف 16 الى يد هذا الشخص لانه اما العمل على منع وصول هذه الاسلحة اليه لينفيذ ما يجول في ذهنه ضد الكرد واذا امتلكها يجب ان لايبقى في هذا المكان. واستبعد رئيس اقليم كردستان العراق الوصول الى اتفاق مع المالكي لحل الازمة العراقية واضاف: انا اجتمعت للعديد من المرات مع المالكي وليس لدي اي شيء شخصي معه ولدي احترام لشخصه ولكن تجربتي مع المالكي انه لو اجتمعت معه لمائة مرة فستكون بدون جدوى .
كما اشار البارزاني الى موضوع استقلال كردستان العراق الذي اثير مؤخرا، مشيرا الى انه حق طبيعي وانه غير مستعد لخوض حرب اخرى مع اي نظام سياسي في العراق ان لم يكن على استقلال الاقليم واضاف: اذا هم راضون بالاتحاد الاختياري ونعيش معا وان يكون الدستور هو الحكم فاهلا وسهلا بهم واذا لم يرضوا فاقولها بكل صراحة انه لاسامح الله ان اضطررنا او اجبرنا في الدخول بحرب فلست على استعداد لاطلاق رصاصة واحدة من اجل الفدرالية او الكونفدرالية واذا اجبر الشعب الكردي على اراقة الدماء فيجب ان تكون على الاستقلال.
كما اشار البازاني الى موقف دول الجوار العراقي من استقلال كردستان وبالاخص تركيا واضاف: الموقف الرسمي التركي بانها لاتؤيد تاسيس الدولة الكردية ولكن سابقا كانت جميع دول الجوار ضد الفدرالية وضد الحكم الذاتي ولكن العالم في تغيير واذا كنا ننتظر اوربا وامريكا وتركيا وايران والدول العربية ان تقول لنا تفضلوا هذه الدولة الكردية لكم فهذا لن يحدث ابدا.
كما اشار البارزاني الى ان شركة اكسون موبل الامريكية سوف تستمر في العمل باقليم كردستان واضاف: عندما ذهبت الى امريكا طلبوا رؤيتي والتقيت بهم وجاء رئيس الشركة مع اشخاص اخرين وقالوا انهم ملتزمون مع اقليم كردستان على ماوقعوا عليه وونرغب في البقاء بجنوب العراق ولكنهم ان اصروا فلايمكن الغاء عقدنا مع اقليم كردستان.
كما شدد البارزاني على حماية وترتيب البيت الكردي وقال : ما يقع على عاتقنا رغم كل الخلافات يجب ان نحمي وحدة بيتنا الكردي ومن الطبيعي ان تكون لنا اراء مختلفة ولكن عندما تصل الامور الى قضايا استراتيجية يجب ان نوحد مواقفنا. واضاف: حاليا يجب العمل على حماية هذه المكاسب ونستعد ونثبت وجودنا ونرتب البيت الكردي ونعالج مشكالنا والقضاء على الفساد الذي يتحدثون عنه.
