• Saturday, 14 February 2026
logo

المالكي يصف تركيا بالدولة المعادية وأردوغان يتهم المالكي باذكاء نيران التوتر

المالكي يصف تركيا بالدولة المعادية وأردوغان يتهم المالكي باذكاء نيران التوتر
وصف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تركيا "بالدولة المعادية" التي تنتهج "نهجا طائفيا"، وذلك في احدث حلقة من مسلسل التراشق اللفظي بين المالكي ونظيره التركي.

وجاء في تصريح نشره المالكي في موقعه الالكتروني يوم الجمعة "تمثل التصريحات التي ادلى بها السيد اردوغان مؤخرا عودة جديدة الى التدخل السافر في شؤون العراق الداخلية. ان لتصريحات اردوغان بعدا طائفيا، والاصرار على اتباع هذه السياسات الداخلية والاقليمية ستؤذي المصالح التركية وتجعلها دولة معادية في اعين الجميع."

واتهم المالكي تركيا بالسعي للهيمنة على المنطقة.

وكان التوتر الطائفي قد تصاعد في العراق في ديسمبر / كانون الاول الماضي عندما حاولت حكومة المالكي التي يهمين عليها الشيعة تنحية نائب رئيس الوزراء السني صالح المطلك ومن ثم اصدرت مذكرة القاء قبض بحق نائب الرئيس السني ايضا طارق الهاشمي بتهمة الارهاب.

وكان اردوغان قد ادلى بتصريحاته عقب لقائه في اسطنبول برئيس اقليم كردستان السيد مسعود بارزاني.

وكان رئيس الحكومة التركية قد حذر مسبقا من ان بلاده لن تقف مكتوفة الايدي اذا اندلع صراع طائفي في العراق.

واتهم رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان نظيره العراقي نوري المالكي "باذكاء نيران التوتر بين السنة والشيعة والاكراد في العراق بسبب انانيته وتصرفاته تجاه شركائه في الائتلاف الحاكم."

وقال رئيس الحكومة التركية في مؤتمر صحفي اوردت تفاصيله صحيفة (حورييت) "إن التطورات الحاصلة في العراق لا تبشر بخير، وخصوصا تصرف رئيس الوزراء الحالي تجاه شركائه في الائتلاف الحاكم. فانانيته تزعج المجموعات الشيعية والكردية والسنية بشكل خطير."

واضاف اردوغان انه ناقش الامر مع بارزاني.

وقد التقى بارزاني اثناء وجوده في اسطنبول نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي المتهم في العراق "بتزعم فرق اغتيالات."

وقد ادى اصدار حكومة المالكي مذكرة القاء قبض بحق الهاشمي في ديسمبر / كانون الاول الماضي الى تصاعد حدة التوتر الطائفي في العراق.

وادلى اردوغان بتعليقاته غداة سفره الى العاصمة القطرية الدوحة، حيث سيجري محادثات مع القادة القطريين تتناول الازمة السورية. وتخشى انقره من ان يؤدي العنف في سوريا والتوتر المتصاعد في العراق الى صراع سني-شيعي واسع النطاق يشمل المنطقة باسرها.

وكانت حكومة المالكي قد حذرت اردوغان من مغبة "التدخل في شؤون العراق الداخلية" بعد ما ادلى بتصريحات مماثلة في يناير / كانون الثاني المنصرم.






PUKmedia
Top