ستوكهولم: سوريون يتظاهرون إحياء للجلاء الفرنسي وتأييدا لإسقاط الأسد
French evacuation demonstrationوقال عضو الأمانة العامة في التنسيقية السورية ومسؤول الارتباط مع كافة المحافظات والمدن والتنسيقيات ان "الشعب السوري يحتفل هذا العام بجلاء الاستعمار الاسدي وآخر شبيحته الجاثم على صدر الشعب السوري"، مؤكدا على ان السوريين يعتبرون "النظام السوري محتل عسكري".
وقال شفكر هوفاك في حديثه لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) ان "جلاء النظام السوري يعتبر الجلاء الاكبر للشعب"، مشيرا الى "جعلنا من التظاهرة مناسبة للدلالة على تماسك الشعب السوري كالجسد الواحد وجعله يوما للتآخي الكردي العربي الأشوري السرياني".
وأضاف هوفاك وهو ايضا قيادي في البارتي الديمقراطي الكردي "تظاهرنا اليوم لنبرهن للنظام الاسدي بأننا ماضون في النضال حتى سقوطه".
واوضح هوفاك ان التنسيقية قدمت الدعوات الى جميع الاحزاب السويدية والمنظمات الدولية والاعلام السويدي مشيرا الى ان المتظاهرين رفعوا رسالة الى المنظمات والهيئات الدولية نددوا فيها بالنظام السوري وجرائمه ضد الشعب.
ووصف هوفاك عملية وقف اطلاق النار في سوريا بـ "الالتفاف على الشعب والثورة السوريتين"، واجدا ان "ذلك ينصب في خدمة النظام السوري الحاكم".
وانتقد هوفاك حجم مشاركة السوريين في التظاهرات الوطنية التي تقام في السويد بمناسبات مختلفة رغم سعة الجالية السورية القاطنة في البلد، مشيرا الى ان "حجم مشاركتهم لا يليق بحجم تواجدهم في السويد".
وقال هوفاك ان "الثورة لا تحتاج إلى الرجاء ودق الأبواب وطلب المساعدة المالية لمن هم في الداخل (سوريا)، فهذا واجب علينا بأن نساندهم بالاعتصامات وبالمظاهرات، ماديا ومعنويا".
وتابع ان "الشعب السوري بكامله أصبح مشروع شهادة يقتل ويموت جوعا وتنتهك الحرمات والأعراض من قبل شبيجة الأسد وجيشه المجرم لذا من مهمة الجالية السورية أن تساند الداخل باستمرار الاعتصامات والمظاهرات أمام السفارات وبدون توقف".
واعتبر هوفاك الثورة السورية "ميتة"، مقارنة مع مثيلاتها من الثورات العربية من ناحية فقر الدعم العربي والعالمي لها، ولتقاطع مصلحة الشعب السوري مع المصالح الاوربية والدول صاحبة القرار بالاضافة الى وجود مخاوف من سيطرة الاحزاب الاسلامية على الحكم في سوريا بعد زوال نظام بشار الاسد.
