• Saturday, 14 February 2026
logo

مصدر: على الحكومة العراقية تفسير قرارها إبعاد مستشار رئيس الوزراء لشؤون كردستان

مصدر: على الحكومة العراقية تفسير قرارها إبعاد مستشار رئيس الوزراء لشؤون كردستان
طالبت عضو في مجلس النواب العراقي عن إئتلاف الكتل الكردستانية، اليوم الثلاثاء، الحكومة الإتحادية بتقديم تفسير واضح بشأن إبعاد مستشار رئيس مجلس الوزارء العراقي لشؤون إقليم كردستان عادل برواري من منصبه وعدم تجديد عقده.

Ashwaq Jaffوكان المستشار السابق لرئيس الحكومة العراقية لشؤون إقليم كردستان عادل برواري قد أكد في تصريحات صحفية أدلى بها في وقتٍ سابق أن "السبب وراء إقصائه من منصبه يعود الى بعض التصريحات التي أطلقتها بشأن الخلافات بين بغداد وأربيل والتي جاء بعضها مؤيدة لرؤى الإقليم فيما يخص تلك الخلافات".

وأفادت أشواق الجاف لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز)، أن "إبعاد مستشار رئيس الوزراء العراقي لشؤون الإقليم عادل برواري من منصبه أمر مستغرب"، مطالبة "رئيس الوزراء نوري المالكي بتقديم تفسير بشأن عدم تجديد عقد برواري ليستمر في منصبه".

وأضافت الجاف أن "الحكومة الإتحادية تحاول من خلال إبعاد القادة الكرد من المناصب الحكومية في بغداد تصعيداً جديداً ضد إقليم كردستان"، لافتة الى أن "هناك غموض يكتنف قرار إبعاد برواري عن منصبه خصوصاً وأنه يمثل شؤون الإقليم في مجلس الوزارء الإتحادي".

وزادت بالقول أن "برواري تفاجأ كغيره بقرار مجلس الوزراء بعدم تجديد عقده كمستشار لمجلس الوزراء لشؤون الإقليم"، متهمة "الحكومة الإتحادية بإستهداف القيادات الإدارية الكردية في مؤسسات الدولة"، منوهة الى أن "خطوة الحكومة العراقية تعتبر إستبعاداً لممثل خاص لشؤون كردستان لديها".

وكان عادل برواري النائب الكردي السابق في مجلس النواب العراقي قد تولى منصب مستشار رئيس الوزراء نوري المالكي لشؤون إقليم كردستان مع تشكيل الحكومة الحالية بعقد يتم تجديده سنوياً، حيث يقتصر مهامه في التنسيق بين حكومة الإقليم والحكومة الإتحادية، فيما يقول برواري أن "رئيس الإقليم مسعود بارزاني هو من رشحه لشغل المنصب".

وقد أثار قرار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إعفاء مستشاره لشؤون اقليم كردستان عادل برواري من منصبه، وما تبعها من دعوات تبناها تيار سياسي بطرد الكرد من محافظات الوسط والجنوب أثارت الخشية من وجود محاولات لمضايقة الكرد خارج الإقليم.

ويعتبر مراقبون سياسيون طريقة إبعاد برواري من منصبه، والتهديدات التي تعرض لها الكرد بالتهجير من محافظات الوسط والجنوب تصب في خانة "الاستهداف السياسي". بما يعمق الخلافات بين أربيل وبغداد ويزيد من عمق الصراعات القومية في العراق.

وساءت مؤخرا العلاقة بين بغداد واربيل على خلفية انتقادات لاذعة وجهها رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني لرئيس الوزراء نوري المالكي الذي قال عنه أنه يتجه بالعراق الى "المجهول".
Top