عادل برواري: رفضت تأييد المالكي فأبُعدت من منصبي
وكان برواري يشغل منصب مستشار المالكي لشؤون إقليم كردستان، وهو منصب بلا صلاحيات ويرتبط مباشرة بمكتب رئيس الوزراء.
وقال برواري إنه "منذ بداية السنة الجديدة كان يفترض تجديد عقدي أو هويتي في هيئة مستشاري مجلس الوزراء، لكن ذلك لم يحدث، وتملصوا عنها وأخروها".
ويتهم الكرد إلى جانب ائتلاف العراقية، المالكي بالسعي لرفض سيطرته على جميع المؤسسات المستقلة عبر انتهاج الدكتاتورية.
وأضاف برواري أن "أصل الخلاف بدأ بعد رفضي تأييد كل مواقف وتصريحات رئيس الوزراء، وبخاصة التي كانت ضد إقليم كردستان"، مستدركاً "صحيح أنا مستشار رئيس الوزراء ولكنني مرشح رئيس إقليم كردستان لهذا المنصب".
وتوترت العلاقات بين إقليم كردستان والحكومة الاتحادية مؤخرا على خلفية قضايا عدة متراكمة ومنها عقود النفط وأزمة نائب الرئيس طارق الهاشمي.
وقال برواري لوكالة شفق نيوز "أنا جئت لأدافع وأوفر مناخا وجوا مناسبا بين الإقليم والحكومة الاتحادية، لكن التوترات والخلافات بين رئيس الإقليم والحكومة الاتحادية والتي تركزت بالدرجة الأولى على موضوع النفط والغاز، جعلتني أقف ضد كل إجراء يصب ضد الإقليم والعراق".
وأضاف "أنا فخور بهذا الاستبعاد لأنني لم استبعد على ضوء فساد مالي أو إداري أو غياب أنا دافعت عن قوميتي وعن إقليم كردستان وعن العراق".
