مسؤول كوردي: تصريحات المالكي الداعية لحل المشاكل العالقة وفق الدستور ليست جديدة
وقال إحسان، في تصريح لصحيفة ـ«الشرق الأوسط»: «إن هذه التصريحات أكاد أقول إنني لم أسمعها مرة أو مرتين بل أكثر من 20 مرة، لكن في النهاية لا جديد فيها طالما لا توجد نيات صادقة في التطبيق». وأضاف أن «ما نشاهده وما نلمسه من ممارسات لا يبشر بخير ولا يوجد ما يطمئن الأطراف الأخرى والشركاء على سلامة سير العملية السياسية»، مشيرا إلى أنه «كيف لنا أن نطمئن على حسن نوايا الطرف الآخر ما دامت النتيجة التي نصل إليها دائما هي عدم الالتزام بالدستور أو الحوارات أو الاتفاقات ومن أهمها اتفاقية أربيل التي تشكلت في ضوئها الحكومة؟».
وأوضح إحسان أن «القناعة التي وصلنا إليها أننا الآن نمر بمرحلة هي أشبه ما تكون بمضيعة للوقت لا أكثر، وهذا أمر بمنتهى الخطورة على العراق برمته، وهو ما يستدعي اتخاذ إجراءات لإنقاذ الوضع»، مبينا أن «الكرد مع أي بادرة للحوار الجدي ومع الالتزام الفعلي بالدستور وبالمواثيق؛ لذلك فإننا نتمنى أن يكون هذا الكلام مقدمة لعمل شيء جدي، ففي السياسة لا بد لك من أن تأخذ بعين الاعتبار ما يمكن أن يدخل في باب المرونة وليس التزمت». وردا على سؤال حول الخطاب التصعيدي لرئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني، خلال هذه الفترة، قال إحسان: «إن كاكا (الأخ) مسعود بارزاني رجل ملتزم، وهو حين يقول كلمة فهو يؤمن بها ويلتزم بها؛ فهو رجل أفعال وليس رجل أقوال، وبالتالي فإن كل ما يعبر عنه الآن مبني على قناعة بأن الأوضاع وصلت إلى حدود لا تطاق». وأوضح أن «كاكا (الأخ) مسعود كان دائما يؤمن بالحوار ويدعو إلى منح فرص جديدة للحوار، لكن عندما يبدأ بارزاني بالتصعيد فإن هذا يعني أن الأمور وصلت إلى حدود لا تطاق».
