الحيدري: اعتقالي سيزيد عزيمتي وكوادرنا مهيأة لانتخابات كردستان
faraj haydari, Komsyonوأفرج عن الحيدري وعضو مجلس المفوضين كريم التميمي بعد يوم من احتجازهما في مركز التحقيقات في هيئة النزاهة ببغداد بعد دفع كفالة مالية.
وأثارت عملية الاعتقال بحق الحيدري والتميمي ردود فعل واسعة وشجبها إقليم كردستان بينما لم يستبعد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أن يكون رئيس الوزراء نوري المالكي وراء أمر الاعتقال.
وقال الحيدري لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) "ما يؤلمني هو التوقيت وإعطاء الموضوع أكثر من حجمه. المبلغ المصروف هو من صلاحيتنا المادية".
وقضية توقيف الحيدري والتميمي ترجع برمتها إلى عام 2008 عندما جرى تخويل مجلس المفوضية منح علاوات بقيمة 100 ألف دينار عراقي لنحو خمسة أشخاص في التسجيل العقاري بمنطقة البياع في بغداد.
وينفي الموقوفان أي صلة بالموضوع في الفساد.
وهذه القضية أدت إلى استجواب الحيدري مرات عدة في مجلس النواب لكن الائتلاف الذي يقوده رئيس الحكومة نوري المالكي اخفق بحجب الثقة عن مفوضية الانتخابات في تموز يوليو الماضي بينما منحها مجلس النواب الثقة مجددا.
ودافع المالكي عن قرار اعتقال الحيدري وقال إن المنتقدين هم من يهددون الديمقراطية وهو على ما يبدو ردا على بيان لرئاسة إقليم كردستان اعتبرت فيه عملية الاعتقال تهديدا للعملية السياسية وبخاصة أنها استهدفت رئيس هيئة مستقلة.
وقال الحيدري متحدثا عبر الهاتف "توقيت الموضوع جعل الناس يعطون للموضوع بعدا سياسيا.. لماذا يتم حجزنا لثلاثة أيام؟".
"تم إطلاق سراحنا (هو والتميمي) بكفالة قيمتها 15 مليون دينار عراقي بعد أن تم عرضنا على قاضي محكمة استئناف الرصافة" كما قال الحيدري.
ويتهم الكرد إلى جانب ائتلاف العراقية المالكي بالسعي للتفرد بالسلطة من خلال وضع الهيئات المستقلة ومنها مفوضية الانتخابات تحت إشراف مجلس الوزراء.
وتابع الحيدري- وهو كردي فيلي- "هذا الموضوع لن يؤثر على عملنا في المفوضية وإنما على العكس سيزيد من عزمنا في العمل".
وعندما سئل عن الاستعدادات لانتخابات مجالس المحافظات في إقليم كردستان قال الحيدري "اليوم مجموعة كبيرة من مدراء وكادر المفوضية متواجدون في إقليم كردستان. نعمل على قدم وساق من اجل إجراء الانتخابات في موعدها".
ومن المقرر إجراء انتخابات محافظات إقليم كردستان الثلاث اربيل ودهوك والسليمانية في 27 من ايلول سبتمبر المقبل.
