الكناني : الجهة التي تستهدف المفوضية واضحة للكل وفشلت في سحب الثقة
وتشكل مفوضية جديد لاسف هذا توجه خاطئ على اعتبار انه تم صرف المليارات لاعداد وتدريب العاملين في المفوضية من مسؤولي شعب ومدراء عامين ومعاونين لاعضاء المفوضية وهذا استهداف للهولاء استهداف هيو استهداف للعملية الوليدة الجديدة
واضاف في تصريح لوكالة انباء بيامنير ان المسئلة بنظرنا ان العملية هي استحقاق لمواطن وليس للحكومة او جهة اخرى اما استهداف اعضاء مجلس المفوضية فالجهة التي تسهدف المفوضية واضحة للكل وفشلت في سحب الثقة وكان التصريحات الرنانة التي اتهم فيها مجلس النواب لكن مجلس النواب واعي ويحاول الحفاظ على العملية الديمقراطية والاستحقاقات الانتخابية اكثر مما يحاول الانجراف وراء المهاترات وعملية التسقيط التي تجري
واشار الى اننا نحن شركاء مع القرارات الوطنية مع كل المكونات السياسية وعندما يكون القرار الوطني يخدم المصلحة العامة فاننا معه وكنا في الضد في مجلس المفوضية لم نكن مع شركاءنا في اصدار قانون هئية النزاهة واالذي يرفض و ينص على تعين هئية النزاهة من قبل مجلس النواب ولدينا الكثير من التحفظات يراد من الاساءة مؤسسات الدولة وخصوصا الهيئات المستقلة ويجب ان تبقى محافظة على استقلالها اينما تكون هذه القرارات تصب في مصلحة الدولة نكون معها
واوضح ان فرج الحيدي واغلب اعضاء المجلس لم يقدمو الى الترشيح لمجلس الجديد لعدم رغبتهم بسبب الاستهدافات التي تعرضو لها واللجنة قد تنتهي خلال الايام من مجلس جديد مع التمديد شهر او شهرين لمجلس الحالي لانتهاء من اعمال وهذه فرضة لمجلس النواب لتدقيق الاسماء التي قدمت للترشيح لمجلس للتصويت عليها ونتحتاج الى 3 او 4 اشهر لبقاء هذا المجلس حتى يمارس عمله ودوره ثم يحل المجلس الجديد ولكن للاسف الذين يستهدفون المفوضية الموجوده حاليا لم يستطعوا صبرا وبالتالي استمرت التهم والشكاوي ضدهم
وتابع: اننا شركاء في بناء الدولة وشاركنا في تشكيل مجلس النواب وشاركنا في تشكيل الحكومة وهذه الشراكة لا تعني الموافقة على القرارات الخاطئة من قبل اي جهة يجب ان تكون هنالك ممانعة ومعارضة لبعض القرارات التي نراها غير صائة وتهدد بعض المؤسسات الديمقراطية الموجودة داخل الدولة العراقية
وزاد بالتاكيد ان اننا كلجنة قانونية نتمى ان تكون هنالك اجتماعات مع هيئة النزاهة والجهات التي تقوم بتحريف الشكاوى لاعضاء مجلس وهذا الاستهداف والانتهاء من هذه المسئلة التي اصبحت حقيقة مملة وغير مجزية وتستهدف شخصا وسمعته واتخذذ قرارات قد تكون حسب وجهة نظره صحيحة وكانت الامم المتحدة مشرفة بشكل مباشر على عمل مجلس المفوضية وكل القرارات التي تصدر تكون بعلم ممثل الامين العام الموجود في المفوضية بالتالي هي تعمل برعاية دولية وللاسف الشيديد بعض الشكاوي التي قدمت لم تعط المجال لشخص المستهدف للدفاع عن نفسه وتوضح ما يمكن توضيحه وتمنى على الاخوه ان يمنحو الفرصة الكافية لدفاع عن انفسهم وعدم الاساءة الى حقوقه لان من الطاقة الوطنية تصدور للعملية السياسية وكان عملهم في ادارة الانتخابات اكثر من من عملية ناحجة وحتى تقاير الامم المتحدة تؤكد هذا الشيء.
