إختفاء عربة صدام الذهبية وأنباء عن تهريبها خارج العراق
وبينت المصادر أن سعر العربة يقدر " بمليار " دولار وقد نحت على العربة "من الجهة اليسرى "صورة للطاغية ومن الجهة الأخرى " صورة " لأبنته " حلا " وكان صدام قد " صعد " في العربة في أحد أعياد ميلاده المشؤومة وكانت تجلس بجواره أنذاك زوجته الثانية " سميرة الشابندر "
ويؤكد خبراء في مجال الأثار والانتيكات أن العربة تم تصنيعها من قبل التصنيع العسكري بمساعدة خبراء ايطاليين وأن مقاعد العربة مرصعة " بالماس " الثمين وتعد هذه العربة من أكثر الكنوز لتمثل مدى بشاعة صدام وبذخه للمال العراقي في حين كان الشعب " يكاد يموت جوعانا
