المعارضة السورية: نسعى إلى توحيد الصف لمقاومة نظام الأسد
Kurdish - Syriaواستمرت اليوم الجمعة فعاليات المؤتمر التأسيسي للتيار الشعبي الحر السوري لليوم الثاني بمشاركة عدد من التيارات السياسية السورية المعارضة والمجلس الوطني الكردي، اذ تمت مناقشة بنود المؤتمر التي كانت اغلبها تركز جمع صفوف المعارضة السورية لمقاومة نظلم الأسد.
وقال عبد الحميد درويش رئيس في المؤتمر لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) إن " تلبية المجلس الوطني الكردي لدعوة الحضور الى المؤتمر جاءت لان أعضاء التيار الشعبي الحر هم أشخاص محترمون ويمثلون نخبة من مثقفي سوريا وخاصة سمير عطية وميشيل كيلو، ويمتلكون حسا وطنيا يرغب فيه جميع صفوف المعارضة السورية".
وأضاف ان " مشاركته ركزت على ضرورة الابتعاد عن الطائفية في عمل المعارضة لأننا جميعا نناضل ضد الدكتاتورية وليس ضد الطائفة العلوية، خاصة وان هناك في هذه الطائفة اناسا محترمين وهم ضد الأسد وأعوانه، لذلك ضرورة التفريق بين نظام الاسد الدموي والطائفة العلوية التي هي جزء من المجتمع السوري وضرورة حمايتهم والوقوف الى جانبهم في حالة سقوط النظام حتى لا نقوم بما قام به النظام ضد شعبه وهو حاكم لهم".
وبين درويش انه " على التيار الجديد عدم السير على خطى المجلس الوطني السوري الذي بدأ يفقد شعبيته لأنه اختزل المعارضة السورية وأصبح يتحدث عن كل سوريا وكأنه يمثل كل الشعب السوري لاغيا جميع اطياف المعارضة الأخرى وخاصة معارضة الشعب الكردي".
وكان المجلس الوطني الكردي السوري قد انسحب من مؤتمر المعارضة الذي عقد في مدينة اسطنبول بتركيا نهاية اذار الماضي بسبب عدم إشارة المعارضة الى الشعب الكردي بأي شكل من الأشكال وعدم اعترافها بحقوق الكرد، مؤكداً على أن المجلس الوطني السوري المعارض لا يمثل الشعب الكردي في سوريا.
ويأمل الكرد بالاعتراف بهم دستوريا ومنحهم حق تقرير المصير يختارون بموجبه صيغة لامركزية لإدارة مناطقهم في إطار سوريا موحدة، كما يتطلعون إلى إزالة السياسيات العنصرية المطبقة بحقهم خلال العقود الماضية.
من جانبه قال سمير عطية عضو مؤسس في التيار الشعبي الحر السوري لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) إن "هناك التزاما وطنيا ومسؤولية تجاه السوريين في المرحلة الحالية وذلك بالوقوف بجانب الجيش السوري الحر الذي يقف إمام جرائم النظام السوري".
وأضاف إن " الوقوف إلى جانب الجيش السوري الحر يأتي بالتزامن مع أهمية الدفع بالوسائل المدنية من خلال التظاهر والإضراب وكل الوسائل الممكنة وصولا إلى العصيان المدني بهدف إسقاط نظام الأسد".
وبين عطية ان " التكتل الجديد سيسعى للعمل مع جميع القوى والكتل المعارضة في الداخل والخارج، وإيجاد هيئة مهنية مستقلة بمواصفات عالية وعلاقات تسودها الشفافية لتأمين الدعم اللازم لكثير من المناطق المنكوبة في سوريا ،والاهتمام القانوني والاجتماعي والمادي للاجئين السوريين في الخارج".
ويصوت مجلس الامن الدولي التابع للامم المتحدة اليوم الجمعة على ايفاد فريق طليعي من 10 أو 12 مراقبا لسوريا خلال أيام لمراقبة وقف اطلاق النار.
وبدأ امس الخميس وقف اطلاق النار في اطار خطة من ست نقاط وضعها كوفي عنان المبعوث المشترك للامم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا بدعم من مجلس الامن.
