سوريا : المدن الكردية تجدد تظاهراتها مع استمرار القتل في ظل هدنة عنان
Demonstrations and killings in Syriaوشهدت مدن القامشلي و عامودة و الدرباسية و رأس العين (سريكانيه) أكبر هذه التظاهرات التي لم تشهد أي أعمال عنف أو مصادمات تذكر.
وشهدت تظاهرات المدن الكردية في سوريا استذكار عمليات الأنفال السيئة الصيت التي التي نفذها النظام العراقي السابق بحق أخوانهم في كردستان العراق عام 1988 م والتي أودت بحياة ما يقارب مائتي ألف مواطن كردي.
وفي حديثهم لوكالة أنباء كردستان "شبه ناشطون كرد مشاركون في تظاهرة القامشلي، عمليات القتل والتدمير التي ينفذها النظام البعثي الحاكم في دمشق بتلك الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها نظام صدام حسين البعثي في كردستان العراق".
يأتي ذلك فيما وشهدت الأحياء الكردية في حلب هدوءاً نسبياً بعد هجمات قوات الأمن والمؤيدين الذين يطلق عليهم المعارضون اسم "الشبيحة" على المواطنين الكرد ومقتل أحدهم.
Demonstrations and killings in Syriaوذكر عضو الهيئة التنفيذية في المجلس الوطني الكردي أحمد شوقي لـ (آكانيوز) أن "فرص نجاح خطة عنان ضئيلة جداً، وأفق حل الأزمة السورية بعيد".
كما كشف شوقي عن "لقاءات جادة تجري بين المجلس الوطني الكردي و المجلس الوطني السوري على مستوى عالي للاتفاق حول مطالب الطرف الكردي بعد فشل الطرفين على الاتفاق و انسحابهم من اجتماع استنبول للمعارضة السورية ".
جدير بالذكر أن مدن حمص و حماة و إدلب شهدت خروقات عدة لوقف إطلاق النار أدت إلى مقتل سبعة أشخاص اليوم بعد مقتل أكثر من عشرين شخصاً أمس الحميس حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ويصوت مجلس الامن الدولي التابع للامم المتحدة اليوم الجمعة على ايفاد فريق طليعي من 10 أو 12 مراقبا لسوريا خلال أيام لمراقبة وقف اطلاق النار.
وبدأ امس الخميس وقف اطلاق النار في اطار خطة من ست نقاط وضعها كوفي عنان المبعوث المشترك للامم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا بدعم من مجلس الامن.
وتتضمن خطة عنان التي وافقت عليها السلطات السورية والمعارضة، وقف اعمال العنف، وإيصال مساعدات إنسانية، وبدء حوار والإفراج عن المعتقلين، والسماح للإعلاميين بالإطلاع على الأوضاع فيها.
