السعدون يناشد الهاشمي بعدم العودة إلى كوردستان لحين حل الرئاسات الثلاث لقضيته
وقال السعدون، في بيان صحفي انه "منذ مجيء الهاشمي الى كوردستان بصفته نائباً لرئيس الجمهورية، واتخاذ السلطة القضائية في بغداد اجراءات ضده وضد حمايته، اصبح القادة الكورد متهمين بشتى التهم من قبل اوساط اعلامية وسياسيه وبرلمانية، حيث تجرأ البعض على اتهام رئيس الجمهورية بالإرهاب بحسب تفسيرهم للمادة 4 من قانون مكافحة الإرهاب، وكيلت لرئيس الاقليم مسعود بارزاني شتى الإتهامات والعبارات غير اللائقة بشخصه، تاريخاً وموقعاً سياسياً في الدولة العراقية، من منطلق اتهامه بحماية الإرهابيين".
وأضاف أن "السلطات في مطار بغداد لم تمنع الهاشمي من السفر الى كوردستان، رغم الاجراءات القانونية والتحقيقية التي كانت متخذة بشأنه قبل توجهه للسفر، بدليل ما تعرض له من تأخير قبيل مغادرته مطار بغداد لمدة ثلاثة ساعات، وهو ما أدى إلى أن تأخذ قضيته منعطفاً آخر، زُج فيه الكورد، مما كان له آثره السلبي على العملية السياسية".
وأضاف البيان: "وهكذا استمرت الحملة التي يقودها، مع الأسف، بعض نواب دولة القانون، بدون هوادة ضد الرئيس بارزاني وحكومة الإقليم، رغم مطالبة الرئيس بارزاني بحل البعد السياسي لقضية الهاشمي بسرعة من قبل الرئاسات الثلاث، وتوضيحه بعدم علاقة الاقليم بموضوع الهاشمي، وان الاخلاق الكوردية لا تسمح ان يجري التعامل مع نائب رئيس الجمهورية بالطريقة التي يريدها البعض".
وتابع السعدون: "أعتقد أن قضية الهاشمي، اصبحت واحدة من الأسباب المؤدية الى ما وصلت له الخلافات بين بغداد واربيل اليوم، فيما حرص اقليم كوردستان على أداء واجباته الرسمية وإلتزاماته الاخلاقية تجاه الهاشمي، وبعد سفر الهاشمي الى خارج العراق، بسبب كل ما يدور الان على الساحة السياسية، وعدم قيام الرئاسات الثلاثة بحل القضية ببعدها السياسي، فأني أناشد طارق الهاشمي تمديد اجازته خارج العراق لحين حل قضيته في اللقاءات القادمة، حتى لا يستغل الاخرون مرة اخرى القضية في التشويش على المناخ السياسي وعرقلة الجهود المبذولة لمعالجة الوضع السياسي المتأزم بين الفرقاء السياسيين".
وكان رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان، ذكر امس الخميس، ان زيارة نائب رئيس الجمهورية العراقي طارق الهاشمي إلى تركيا هي بهدف العلاج، في وقت حث فيه مسؤول عراقيون كبار المسؤولين الأتراك إلى عدم استقبال الهاشمي في تركيا، مؤكدين ان الهاشمي مطلوب للقضاء العراقي ولا يجوز لتركيا استقباله.
وكان الهاشمي، قد ذكر في بيان صدر عن مكتبه في وقت سابق من الاسبوع الحالي، انه يزور تركيا بناء على دعوة رسمية وجهت له ضمن الجولة التي يقوم بها في دول المنطقة لبحث التطورات في العراق والمنطقة، مشيرا إلى انه سيعود إلى اقليم كوردستان.
