كوردسايد" تطالب حكومة إقليم كردستان بتقديم المتهمين في عمليات الأنفال الى القضاء
anfalوأفاد مسؤول مكتب الإقليم لمنظمة كوردسايد أحمد مجيد لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز)، أن "المنظمة تعتزم فتح مكتب لها في أربيل"، لافتاً الى "قرار المنظمة المشاركة في إحياء الذكرى السنوية لتنفيذ النظام العراقي السابق عمليات الأنفال ضد الشعب الكردي والذي يوافق الـ14 من نيسان من كل عام".
وأضاف مجيد أن "المنظمة ستشارك في إحياء الذكرى في قضاءي كلار بوحدة كرميان وجمجمال بمحافظة السليمانية في الإقليم"، منوهاً الى "قرار المنظمة تنظيم إعتصام أمام مبنى برلمان كردستان تزامناً مع الذكرى السنوية لتنفيذ عمليات الأنفال لمطالبة حكومة الإقليم بتقديم المتهمين بالتورط في تلك العمليات الى القضاء".
وزاد بالقول أن "المعتصمين سيسلمون برلمان وحكومة الإقليم مذكرة لتحريك ملف قضية عمليات الأنفال تطالب بتنفيذ قرارات المحكمة الجنائية العراقية العليا بشأن 258 متهماً بالتورط في تنفيذ تلك العمليات".
وساعد النظام العراقي السابق مئات من المستشارين الكرد تحت مسمى قوات الدفاع الوطني، المعروفين عند الكرد برؤساء "الجحوش"، على تنفيذ عمليات الأنفال أواخر ثمانينيات القرن الماضي وهم مطلوبون من قبل المحكمة الجنائية العراقية العليا لمحاكمتهم لكن أياً منهم لم يسلم الى المحكمة حتى الآن.
وكان النظام العراقي السابق (1968-2003)، قد بدأ بتنفيذ حملة عسكرية في شهر آذار/مارس من العام 1988 أطلق عليها اسم "عمليات الأنفال" على ثماني مراحل، في مناطق متفرقة من اقليم كردستان (منطقة كرميان، قرداغ، دولي جافايتي، دولي باليسان، خوشناوتي، بادينان)، قام خلالها بتدمير وإخلاء عشرات المدن والاف القرى الكردية، علاوة على قتل واعتقال عشرات الالاف من الرجال والنساء والشيوخ والأطفال من سكانها، وكان مصير الالاف منهم مجهولاً لغاية الأعوام القليلة الماضية، الى أن تم العثور على رفاتهم في مقابر جماعية.
وبدأت محاكمة المتهمين في قضية الأنفال في 21 أغسطس/آب 2006 وبعد سلسلة جلسات أصدرت المحكمة حكمها النهائي في 24 يونيو/حزيران 2007 بإعدام كل من علي حسن المجيد المعروف بـ(علي الكيماوي) وهو ابن عم صدام و كبير مساعديه، وسلطان هاشم وزير دفاع النظام السابق الذي كان حينها قائد فيلق في الجيش العراقي وحسين رشيد التكريتي معاون رئيس أركان الجيش.
