• Saturday, 14 February 2026
logo

مسؤول: الكرد قد يشاركون في المؤتمر الثالث لأصدقاء الشعب السوري بفرنسا

مسؤول: الكرد قد يشاركون في المؤتمر الثالث لأصدقاء الشعب السوري بفرنسا
ذكر عضو لجنة اقليم كردستان العراق للمجلس الوطني الكردي بسوريا، اليوم الاربعاء، ان من المقرر ان يعقد المؤتمر الثالث لأصدقاء الشعب السوري الهادف الى جمع الدعم لثورة الشعب السوري، بالعاصمة الفرنسية باريس، مشيراً الى احتمال مشاركة المجلس الوطني الكردي في المؤتمر.

shalal kadoوقال شلال كدو لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) انه "من المقرر ان يعقد خلال الأسابيع المقبلة، المؤتمر الثالث لأصدقاء الشعب السوري في العاصمة الفرنسية باريس".

وأضاف ان "عدة أطراف من المعارضة السورية ستشارك في المؤتمر"، لافتا إلى اعتقاده بأن "المجلس الوطني الكردي في سوريا سيشارك في المؤتمر إذا دعي رسميا للحضور على اعتبار أن المؤتمر سيعقد في فرنسا ويكون بعيدا عن أجندات تركيا التي احتضنت المؤتمر السابق".

وأوضح كدو ان "المجلس الوطني الكردي في سوريا يؤكد على ضرورة حشد دعم دولي للثورة القائمة الآن في سوريا"، مبيناً ان "الاوضاع السياسية والأمنية تمر في أسوأ حالاتها، خاصة وان المواطنين السوريين الآن بأمس الحاجة إلى المساعدات".

من جانبه، قال عضو المجلس الوطني الكردي في سوريا، علي شمدين، لـ(آكانيوز) ان "المجلس الوطني الكردي، طلب من الأطراف المشكلة للمجلس الوطني السوري بالاعتراف بالحقوق القومية للكرد".

وتابع بالقول "لقد أبلغنا المجلس الوطني السوري، باننا لن نسمح بتكرار الظلم والتهميش الذي مورس بحقنا في كلا المؤتمرين السابقين لأصدقاء الشعب السوري والذين عقدا في تونس وتركيا".

والكرد هم ثاني أكبر قومية في البلاد بعد العربية ويصل عددهم بموجب احصائيات غير رسمية إلى نحو 3 ملايين نسمة، ويتهمون نظام الحكم في دمشق بتطبيق سياسات عنصرية بحقهم على مدى عقود.

ويأملون بالاعتراف بهم كشعب في دستور البلاد ومنحهم حق تقرير المصير يختارون بموجبه صيغة لامركزية لإدارة مناطقهم في إطار سوريا موحدة.

واتفقت نحو 80 دولة شاركت في المؤتمر الثاني لـ"أصدقاء الشعب السوري" عقد في الأول من نيسان/أبريل الجاري، على الاعتراف بالمجلس الوطني السوري المعارض كممثل شرعي للشعب السوري.

فيما عقد المؤتمر الأول لأصدقاء الشعب السوري في 24 من شباط/فبراير الماضي بمشاركة مندوبي العشرات من الدول العربية والغربية في العاصمة التونسية تونس، حيث تم فيه الاعتراف بالمجلس الوطني السوري، كما طالبوا بالوقف الفوري لأعمال العنف وفرض عقوبات إضافية على النظام السوري، إلا ان الحكومة السورية رفضت كافة قرارات المؤتمر واعتبرته مؤتمراً لأعداء سوريا.

وتقول الأمم المتحدة إن عدد ضحايا الاحتجاجات المناهضة للرئيس بشار الأسد، وصل إلى تسعة آلاف شخص، فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد ضحايا الجيش والأمن تجاوز 2500 شخص، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.
Top