انباء عن العثور على رفات الدبلوماسيين الروس بالعراق والاستخبارات الروسية تلتزم الصمت
وقال إيفانوف لوكالة انترفاكس الروسية للانباء "سأترك انباء كهذه تنشرتها وسائل الاعلام بدون تعليق".
وافادت وكالة روس بالت للانباء نقلا عن مصدر في جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية انه عُثر في العراق على رفات ثلاثة دبلوماسيين روس ومنتسب في جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية.
وتم بنتيجة فحص الحامض النووي التأكد من هوية أصحاب الرفات. ونُقلت الجثامين الى موسكو وهم بالاضافة الى الضابط فيدوسييف المنتسبون في السفارة الروسية في بغداد فيودور زايتسيف ورينات اغليؤولين واناتولي سميرنوف.
وقال المصدر "لم تتوقف عملية البحث عن رفات زميلنا ومنتسبي السفارة ليوم واحد بعد مقتلهم في العراق عام 2006. واتخذت بعض الاجراءات الاستخباراتية عن طريق العملاء والوكلاء. وقد حققنا المراد في آخر المطاف".
يذكر ان فيتالي تيتوف المنتسب في السفارة الروسية قتل في بغداد في 3 حزيران يونيو عام 2006 ومعه 4 مواطنين روس فيدوسييف وزايتسيف واغليؤولين وسميرنوف الذين قام مسلحون باختطافهم واعدامهم فيما بعد.
وطالب المسلحون في 19 حزيران يونيو عام 2006 بسحب القوات الروسية من الشيشان والافراج عن اعضاء العصابات الذين قامت القوات الروسية باسرهم. وقدموا اللجانب الروسي مهلة 48 ساعة اعتبرت غير واقعية مسبقا. وتم قتل الدبلوماسيين المختطفين بعد انتهائها.
وتبنت مجموعة "مجلس شورى المجاهدين" المرتبطة بتنظيم القاعدة المسؤولية عن الاختطاف.
وعلى اثر الاختطاف تبنت روسيا قانونا "يسمح للاجهزة الخاصة الروسية بتصفية الارهابيين في اراضي دول اخرى". لكنها لم تشارك بشكل مباشر في تصفية المجرمين. وقامت الشرطة العراقية بالتعاون مع افراد قوات التحالف في الفترة ما بين عام 2007 و2010 بالقاء القبض على 3 مقاتلين مشتبه بتورطهم بقتل الروس
