مكتب الهاشمي يعلن وفاة اثنين آخرين من حراسه بسبب "التعذيب"
Tariq al-Hashemi
Tariq al-Hashemi
وكان الهاشمي قد قال قبل أسابيع أن أحد حراسه تعرض إلى "التعذيب" مما أدى إلى وفاته داخل أحد السجون وطالب المجتمع الدولي بتشكيل لجنة للكشف عن أسباب الوفاة.
ونفت قيادة عمليات بغداد ذلك وقالت إن وفاته كانت بسبب إصابته بمرض كلوي وأيدها لاحقا القضاء العراقي في بيان أصدره مؤخرا.
وقال المكتب الإعلامي للهاشمي في بيان وزعه لوسائل الإعلام بالبريد الالكتروني "لقد تأكد لنا اليوم وبما لا يقبل الشك التحاق اثنين آخرين من أفراد حماية الهاشمي بكوكبة الشهداء نتيجة التعذيب الشديد على أيدي مجرمين ينتسبون للأجهزة الأمنية".
وأضاف انه استدل على هذه المعلومات من "مصادر موثوقة" وقال إن "(ع.ح) و (ع.ا) (تعرضا) إلى التعذيب الشديد لانتزاع اعترافات كاذبة أدى إلى وفاتهم وذلك قبيل موعد انعقاد القمة العربية بأيام قليلة".
وتابع البيان "حيث لم تعلن الأجهزة الأمنية عن ذلك خوفا من التأثير على أجواء القمة العربية وهي مازالت لغاية الساعة تتحفظ على جثثهم في أماكن مجهولة ولا تجرأ على تسليمها إلى ذويهم خشية افتضاح المؤامرة الكبيرة التي يتعرض لها الاستاذ الهاشمي".
ولاذ الهاشمي بإقليم كردستان بعد إصدار مذكرة الاعتقال بحقه لكنه خرج من العراق للمرة الأولى منذ بدء إثارة قضيته متوجها إلى قطر الأسبوع الماضي ومنها إلى السعودية وهو متواجد الآن في تركيا.
وفي وقت سابق من الثلاثاء قال عضو في اللجنة النيابية المكلفة بالتحقيق في سبب وفاة أحد حراس الهاشمي إنه توفي بسبب تعرضه للتعذيب داخل السجن وقطع لسانه.
وكان مجلس النواب العراقي قد شكل لجنة مكلفة مكونة نواب في لجنتي الصحة والبيئة وحقوق الإنسان النيابيتين للتحقيق في الموضوع.
