مؤيد طيب: بارزاني لن يستقوي باي طرف خارجي لحل الخلافات داخل العراق
ففي تصريح لوسائل الإعلام قال مؤيد طيب "ينبغي أن لا ينسى المتقولون أن لبارزاني علاقات عربية وإقليمية ودولية تقدر دوره الفاعل في محاربة الشمولية والكفاح من اجل الديمقراطية للعراق وبناء إقليم كوردستان"، مشيرا الى انه "وفي هذا السياق دأبت دول العالم على دعوة رئيس الإقليم، وجاءت دعوته إلى الولايات المتحدة ضمن هذه العلاقات، وليس من نهج رئيس الإقليم طرح الخلافات الداخلية مع الحكومة الإتحادية على أي طرف أجنبي أو محاولة الأستقواء به".
وتابع أن "الكورد في كل نضالهم تعلموا الاعتماد على انفسهم، لكن للعراق اتفاق استراتيجي مع الولايات المتحدة، وهذا يستدعي تبادل الرأي مع الأصدقاء، وليس من نهج الرئيس بارزاني الطلب من جهات خارجية التدخل لحل خلافاتنا الداخلية، ويؤمن الرئيس بارزاني والكورد والقوى الديمقراطية بأن أي تغيير مثمر ينبغي استناده إلى عملية دستورية وسياسية داخلية وليس أية قوة خارجية."
وأضاف طيب "إننا ندعو إلى مراعاة حدود اللياقة والأدب عند الحديث عن رموز العراق الوطنية التي نفتخر بها، ورئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني هو احد هذه الرموز العراقية الرئيسة."
وأضاف "من المؤسف أن الذين يستسهلون التعريض برموزنا الوطنية يتجاهلون مع الأسف عن عمد الدور التاريخي واللمسات القيمة لهذه الشخصيات في نضال الشعب ومسيرة بناء الدولة الديمقراطية الحديثة"، مشيراً إلى أن "أحداً لن يستطيع إنكار الدور الكبير لبارزاني في توحيد المعارضة ضد النظام الدكتاتوري السابق، وكانت بصماته واضحة في جمع القوى السياسية وتقريب مواقفها بعد 2003 في اكثر من مناسبة، ومهما بلغت محاولات الإنكار فأن اتفاقات أربيل التي اشرف عليها رئيس الإقليم اخرجت العراق من أزمة دستورية وسياسية مستعصية."
واختتم طيب تصريحه مناشداً الجميع الوعي العملي بأن "العراقيين قدموا الكثير من التضحيات لإسقاط الدكتاتورية وإقامة دولة ديمقراطية اتحادية، وينبغي على الجميع الحرص على ثمار نضالهم وترسيخها، من خلال الإلتزام بالدستور والإتفاقات السياسية، وتجنب كل ما يؤدي إلى التوتر"
