رئيس اقليم كوردستان يجتمع مع الجالية الكوردية في أمريكا
وإستعرض الرئيس بارزاني خلال اللقاء الاوضاع في اقليم كوردستان والعراق والمنطقة ومضمون زيارته الى أمريكا.
بخصوص اقليم كوردستان، قال الرئيس بارزاني"الوضع في اقليم كوردستان يتطور يوما بعد يوم ويزهر اكثر على الصعيد الاقتصادي، يؤدي البرلمان والحكومة والقوى السياسية مهامها على اكمل وجه، توجد سلطة حاكمة وقوة معارضة اصبحتا موضع فخر لنا، وعندما يتعلق الامر بمصير كوردستان والامن القومي، فكلنا في خندق واحد، وهذا مبعث فخر كبير لشعبنا."
وحول الاوضاع في العراق، ذكر الرئيس بارزاني" مما يؤسف له ان العراق يمر بأزمة حقيقية وان نظام إدارته يتجه نحو التفرد، وأضحت أسس الديمقراطية والشراكة الحقيقة في خطر ويتم انتهاك الدستور الدائم للبلد على نحو يومي."
وبخصوص المشاكل القائمة بين الاقليم وبغداد، قال الرئيس بارزاني" لدينا مع السلطة في بغداد مشاكل ترتبط بالديمقراطية والشراكة في السلطة وإدارة البلاد والتي هي في الواقع مشكلة جميع العراقيين," فضلاً عن ان المشاكل المرتبطة بالمادة 140 ومحور البيشمركة وميزانية الاقليم وقانون النفط والغاز تعد مشاكل قومية بالنسبة لنا لم تحل حتى الان وليست محل مساومة مطلقاً. وحول كيفية معالجتها، ذكر الرئيس بارزاني ان الدستور العراقي وضع الحلول لكافة هذه المشاكل، وإذا تم تنفيذ بنود الدستور، لن تبقى أي مشكلة، ولكن في حال تجاهل هذا الدستور، ستتعمق الازمة السياسية في العراق ولن يكون لوحدة العراق أي معنى حينها."
وحول خطوات معالجة الازمة العراقية، قال الرئيس بارزاني" بعد عودتنا، سندعو لعقد لقاء موسع يجمع كافة القادة العراقيين والسعي لحل المشاكل الجذرية، نآمل ان ننجح في هذا المسعى، لان بغداد إذا لم تتعاون هذه المرة في معالجة المشكلة والازمة، فسنعود حيتها الى رأي شعبنا، ولن ننتظر اكثر بعد ذلك."
وأشار الرئيس بارزاني ان العراق الجديد بني بسواعد ودماء شعبنا، وهدفنا عراق ديمقراطي فدرالي تعددي، لا يمكننا ان نقبل بالعقلية الدكتاتورية، وفي اللحظة التي يتم فيها تجاهل الدستور والقضاء على سلطة الادارة الديمقراطية والشراكة الوطنية الحقيقة، فإنه شعب كوردستان سيتخذ قراره حينها."
وشرح رئيس الاقليم الهدف من زيارته الى أمريكا، بالقول ان زيارته جاءت بدعوة رسمية من الحكومة الامريكية، حيث التقينا بكل من الرئيس اوباما ونائب الرئيس جوزيف بايدن ووزيرة الخارجية ووزير الدفاع والعديد من مسؤولي ادارة اوباما، وأبلغناهم صراحة موقفنا من حاضر ومستقبل العراق واقليم كوردستان.
وفي تحليله لهذه الملفات، ذكر الرئيس بارزاني" أوضحنا للرئيس والادارة الامريكية رغبتنا في عراق ديمقراطي وفدرالي و تعددي، وادارة وطنية تجعل من الشراكة الحقيقة في الحكم ومشاركة الجميع في صنع القرار اسسا لها، والعمل بدستوره الدائم، وليس عراق مركزي ونظام الفرد الواحد، وهو ما يرفضه شعب كوردستان."
وحول موقف رئيس اوياما وإدارته، قال الرئيس بارزاني" أكّد الرئيس ونائبه والادارة الامريكية برمتها على وجهات نظرنا، وأكدوا دعمهم لإقليم كوردستان وعراق ديمقراطي وفدرالي تعددي موحد يدار على أسس احترام الدستور والشراكة الوطنية ومشاركة جميع المكونات في الحكم."
وحول الوضع ااقليم، ذكر رئيس الاقليم ان علاقاتهم مع جميع الدول المجاورة جيدة، وأنهم يتعاطون مع هذه الدول على اسس الاحترام والحفاظ على المصالح المشتركة، وأنهم يمدون يد الاخوة الى الجميع، ولكن فرض قرار ووجهة نظر من جانب أي كان سيلقى الرفض، بحسب قوله.
وبخصوص قضية الكورد القومية، ذكر الرئيس بارزاني" الكورد امة واحدة ايا كانوا، لسنا مع استخدام القوة من جانب أي كان لحل قضيتنا القومية، ولكن دعمنا وتأييدنا لا محدود لإي عمل وخطوات تقوم على اساس السلم والتفاهم."
وبخصوص الاوضاع في سوريا، قال الرئيس بارزاني" ندعم الطرف الذي يقف الى جانب حقوق ومطالب الكورد، ولكن لا يمكن القبول بمهاجمة الكورد، ونعتبر الدفاع عن الكورد من واجبنا وأولوياتنا."
وحول مستقبل الكورد وقضيته السياسية، قال رئيس كوردستان" الله خلقنا كوردا، حقوقنا وأهدافنا القومية طبيعية، وكل مساعينا من اجل تحقيق هذه الاهداف، سيأتي يوم لا محالة تتحقق فيه احلامنا وأهدافنا وكافة حقوقنا، وحتى ذلك اليوم، أطالب الكورد فقط بضرورة وحدة الصف والموقف والخندق ."
