ياسين المطلك: تهديدات المحمداوي للكورد تمثل تحديا صارخا لسلطة الدولة
وقال المطلك، خلال مؤتمر صحفي، انه "في ظل الأوضاع الحرجة التي تمر بها البلاد والأزمات السياسية الخطيرة التي تحصل، فوجئنا ببيان تهديدي اصدرته احدى الجهات السياسية الخارجة عن القانون والتي لا يروق لها حرية الرأي والتعبير والراي الآخر في ظل العراق الديمقراطي الجديد".
واضاف ان "البيان الذي اصدره أمين عام ائتلاف أبناء العراق الغيارى عباس المحمداوي بحق الكورد، هو تهديد مرفوض وخارج على القانون، وهو تحدي صارخ لسلطة الدولة والحكومة العراقية التي يفترض بها منع التطاول على الدم العراقي من اي طائفة او قومية كانت ودون تمييز"، مشيرا الى ان "الكورد هم اخوة اعزاء لنا في الدين والوطن وهم جزء اساسي ومهم من العراق الجديد وهم احدى القوميات الرئيسية في البلاد ولهم ارثهم الحضاري والثقافي المميز".
وتابع المطلك، في تصريحه، ان "الكورد كانوا بمثابة صمام الأمان في العملية السياسية ولم يسمحوا بتهميش اي طرف سياسي وهم متمسكون بوحدة الوطن ورفض الانفصال"، مطالبا جميع الكتل السياسية "باتخاذ مواقف حازمة من هكذا تصريحات واعمال تندرج تحت مفهوم الارهاب".
وكان الأمين العام لتجمع ابناء العراق الغيارى قد امهل جميع الكورد في بغداد والمناطق ذات القومية العربية أسبوعاً واحدا للمغادرة إلى إقليم كوردستان، وتهديده أنه بخلاف ذلك سيتم اجبارهم على الرحيل بالقوة، ولوح بانشاء فوج بدر 9 لملاحقة الكورد في تلك المحافظات.
وأثارت تصريحات المحمداوي ردود فعل عديدة، حيث انتقدتها بشدة معظم الأطراف والكتل السياسية واعتبرتها عنصرية وطائفية تفتح الباب امام خلق الفتن في الشارع العراقي، مطالبين بمقاضاة صاحبها ، في وقت نفت منظمة بدر أي علاقة لها بالمحمداوي وقالت انه لا ينتمي اليها، فيما أكد رئيس الوزراء نوري المالكي، مسؤولية الحكومة في الدفاع عن امن مواطنيها وعدم السماح بالتجاوز على حقوقهم التي كفلها لهم الدستور بغض النظر عن انتماءاتهم القومية والدينية والطائفية والسياسية.
