رئيس برلمان كردستان: نسعى الى تكوين توافق سياسي بشأن مشاريع القرارات الوطنية
arsalan bayz & nushirwan mstafaوقال المتحدث باسم حركة التغير، شاهو سعيد، لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) ان "حركتنا اجتمعت اليوم مع وفد من برلمان كردستان اليوم، وبحثت معه سبل التعاون بين البرلمان والحركة"، مضيفا ان "احدى مطالبنا كانت، ضرورة امتلاكنا دستوراً شبيهاً بعقد اجتماعي ووطني، وتجمع عليه كافة الأطراف ومواطنو كردستان".
وأضاف ان "حركتنا عرضت رأيها بشأن عمل البرلمان مستقبلاً، وقد تحدثنا عن ثلاثة محاور رئيسية، المحور الأول حول سياسة البرلمان في سن القوانين، فنحن نعتقد ان بعض مشاريع القوانين مررت في البرلمان دون حصولها على توافق وطني، لذا ينبغي إعادة تلك القوانين الى البرلمان واجراء التعديلات عليها".
وأشار الى انه "في المحور الثاني جرى الحديث عن القوانين التي لم تمرر بعد وبحاجة الى توافق وطني، بالاضافة الى تنشيط الدور الرقابي للبرلمان في متابعة ومساءلة أداء حكومة اقليم كردستان، وفي المحور الأخير تم التطرق الى طريقة التعامل بين رئاسة البرلمان والكتل النيابية، وضرورة انتهاج تعامل ديمقراطي، خاصة بخصوص جدول أعمال الاجتماعات".
ولفت المتحدث باسم الحركة الى ان "رد الوفد كان ايجابياً ازاء مطالبنا، من خلال العمل بالقانون رقم 2 ونشره في جريدة وقائع برلمان كردستان".
وبموجب القانون رقم 2، فلابد من وجود توافق وطني على دستور الاقليم والقوانين التي لها أبعاد وطنية.
من جانبه، قال رئيس برلمان كردستان، أرسلان بايز، لـ(آكانيوز) ان "هدف الزيارة هو إجراء مباحثات، من أجل مناقشة بعض مشاريع القوانين، لكي تصدر بشكل توافقي واجراء التعديلات على مشاريع القوانين التي تحتاج الى اجماع وطني، لأن لبعضها أبعاداً وطنية".
وانشقت حركة التغير التي يرأسها نوشيروان مصطفى (النائب السابق للامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني) عن الاتحاد الوطني الكردستاني، وشاركت في انتخابات برلمان كردستان في 25 تموز/يوليو 2009 للمرة الأولى، بقائمة مستقلة وفازت بـ 25 مقعداً من مجموع 111 مقعداً في برلمان كردستان، وحصل على ثمانية مقاعد في الانتخابات النيابية العراقية في السابع من آذار/مارس 2010.
