صحفي تركي: مشكلة العمال الكردستاني تولدت في حضن انقلاب 12 أيلول العسكري
pkk qandilوجاء في موقع اخبار العالم التركي ان بيراند قال "لو رأيت في منامي محاكمة الجنرال كنعان أيفرين الذي قاد انقلاب 12 أيلول العسكري عام 1980 في تركيا، لما صدّقتها".
ونقل الموقع عن بيراند خلال مقابلة مع فضائية (أس تي في - STV) التركية، الذي انتقد الذين يحاولون التقليل من شأن محاكمة الرئيس التركي السابع الجنرال كنعان أفرين وشريكه تحسين شاهين كايا بعد مرور أكثر من 30 عاماً على الانقلاب، القول ان "المحاكمة قد تكون منعطفاً تاريخاً في استشراف البلاد آفاق الديمقراطية الحقيقية لا الشكلية".
ولفت بيراند خلال المقابلة إلى أن أعمال الظلم والتعذيب والاضطهاد التي تعرّض لها المواطنون الكرد في سجن ديار بكر جنوب شرقي تركيا ذات الأغلبية الكردية، على خلفية الانقلاب العسكري المذكور، هي التي مهّدت الطريق إلى ظهور مشكلة منظمة حزب العمال الكردستاني.
وأعاد بيراند إلى الأذهان بأنه هو الصحفي التركي الأول الذي زار جبال قنديل المحاذية للحدود الإيرانية العراقية، التي يتخذها العمال الكردستاني معقلاً وقاعدة للهجوم على تركيا، مشيراً إلى أنه شاهد هناك فتياناً وشباباً أكدوا له بأنهم هربوا من شتى أنواع التعذيب التي لاقوها على أيدي الجنود في ديار بكر والتحقوا بالمنظمة للثأر منهم.
كما تطرّق بيراند إلى عدم وجود رئيس حكومة تلك الفترة سليمان دميرل بين المدعين في القضية أو المشتكين عن الجنرال أفرين، إذ أشار إلى أن "الأخير قد تلقى ضربة موجعة من قبل العسكريين.. على الرغم من هذا، فإنه انتُخب رئيساً للحكومة فيما بعد، ما يعني أنه ليس هناك مشاكل بينه وبين الجهات العسكرية.. فهو في الحقيقة يؤيّد الحكم في البلاد بالاتفاق مع العسكريين، غير أنه لا يرضى بأن يتدخّلوا في أعماله كثيراً"، بحسب ما قال.
وأخيراً قال بيراند إن انقلاب 12 أيلول العسكري هو الذي يكمن وراء كثير من المشاكل السياسية والعسكرية التي نتعاني منها البلاد اليوم، وفي طليعتها الدستور التركي الحالي المتبقي من كنعان أيفرين وأعوانه.
