رئيس اقليم كوردستان يسلّط الضوء على جملة من القضايا في معهد واشنطن لسياسات الشرق الادنى
ورداً على سؤال للمعهد بخصوص موقف أمريكا تجاه العراق واقليم كوردستان، صرح الرئيس بارزاني ان الرئيس الامريكي ونائبه أكدا على إلتزامهما بعراق ديمقراطي فيدرالي متعدد، وأنهما ملتزمان بإقليم كوردستان وشعب كوردستان، وذكر الرئيس بارزاني ايضاً اننا لم نسعَ في أي وقت من الاوقات وراء الانتقام، حيث نرغب في فتح صفحة جديدة مع جميع الاطراف، وسعينا دائماً الى إستقرار الامن، ولذلك، تسعى العديد من الدول الاجنبية بإستمرار الى إقامة علاقات تجارية والاستثمار في اقليم كوردستان.
وحول التطورات الحاصلة في اقليم كوردستان، سلط الرئيس بارزاني الضوء على ان الاقليم يشهد تطوراً على نحو متواصل، وخير مثال على ذلك، انخفاض معدل الامية خلال العقد الماضي من 56% الى 16%.
وبخصوص الوضع الامني في العراق، أعلن رئيس اقليم كوردستان انه يوجد اكثر من مليون مسلح، ولكن العمليات الارهابية لاتزال مستمرة، وأن العراق يمر بأزمة كبيرة على الصعيد السياسي. وشدّد الرئيس بارزاني ان العراق الحالي أتى بدماء العراقيين، وسندافع عنه حتى آخر لحظة.
ورداً على سؤال أخر حول الدستور العراقي، قال الرئيس بارزاني"الدستور العراق دستور جيد، ولكن نسبة الالتزام بهذا الدستور منخفضة للغاية، وفي الوقت نفسه، صوّت جميعنا لهذا الدستور، وطلبت من الاطراف السياسية الجلوس معاً وقطع الطريق عن عودة الدكتاتورية لهذا البلد ثانية وتنفيذ إتفاقية أربيل."
وشدّد الرئيس بارزاني على انه إذا لم توافق جميع الاطراف على هذه الاوضاع، فسنضظر حينها الى الرجوع الى شعبنا إذا لم يتم معالجة المشاكل.
ورداً على سؤال من معهد واشنطن، قال الرئيس بارزاني" يتعيّن على العراق ان يحل مشاكله بنفسه، وليس اللجوء الى تدخل خارجي. إن زيارتي الى هنا لا ترمي بأي حال من الاحوال الى اللجوء لأي بلد لغرض معالجة المشاكل."
ورداً على سؤال آخر، ذكر الرئيس بارزاني" مرت ست سنوات ولم تنفذ أي وعود، ونحن ذقنا ذرعاً بهذا الوضع، لأنه يتم إطلاق التعهدات التي تخلو من أي عمل، وخير مثال على هذا، عدم صرف مبالغ الشركات الاجنبية، وقانون النفط والغاز، ولذلك، توقفت صادرات النفط من اقليم كوردستان الى الخارج.
وحول الازمة التي تشهدها سوريا ولاسيما القضية الكوردية في هذا البلد، شدّد الرئيس بارزاني على انهم يدعمون كورد سوريا بكل الاشكال، ولكن هذا لا يعني ان نساعدهم من الناحية العسكرية او تزويدهم بالأسلحة، ولكن من الضروري السعي على نحو دبلوماسي وسلمي لعدم انتهاك أي طرف لحقوق الكورد هناك.
وبخصوص المادة 140 من الدستور العراقي، أوضح الرئيس بارزاني ان تنفيذ هذه المادة لهو السبيل الكامل لحل تلك المسألة، ولكن الحكومة العراقية درجت منذ أعوام على التنصل من تنفيذها، ونحن نقول بثقة بالغة المناطق المستقطعة وليس المناطق المتنازع عليها، لأنه يقيناً ان تلك المناطق كوردستانية وستجد طريقها الى الحل في يوم من الايام.
وحول المشكلة بين تركيا وحزب العمال الكوردستاني، صرح الرئيس بارزاني أننا نسعى دوماً الى معالجة المشاكل بينهم سلمياً وليس عن طريق القتال، ومتى ما أستشعرنا بإقتراب الطرفين من القتال، لن نكون طرفاً فيه بل سنسعى فقط الى الحل السلمي.
ورداً على سؤال حول تجمع عدة صلاحيات في العراق بيد شخص واحد، صرح الرئيس بارزاني" لسنا أبداً مع احتكار عدة مناصب وسلطات بيد شخص واحد حيث يظهر ذلك حالياً في العراق من قبل عدد من المسؤولين."
وحول البرنامج النووي الايراني وتأثير عقوبات الامم المتحدة على اقليم كوردستان، صرح الرئيس بارزاني نرغب في أقامة علاقات جيدة مع إيران، ولكن هذا لا يعني ان نتفق على جميع النقاط، لأن لدينا نقاط خلاف مع هذا البلد، ولكن لدينا نقاط مشتركة في الوقت نفسه، ولكننا ملتزمون دائماً بقرارات مجلس الامن الدولي.
