• Friday, 13 February 2026
logo

جنبلاط يقول إن مسؤولين عراقيين قارعوا بعث العراق يؤيدونه الآن بسوريا

جنبلاط يقول إن مسؤولين عراقيين قارعوا بعث العراق يؤيدونه الآن بسوريا
قال النائب اللبناني والزعيم الدرزي وليد جنبلاط الاثنين إن هناك مسؤولين عراقيين كانوا قد قارعوا حزب البعث في العراق لكنهم الآن يؤيدونه في سوريا.

Walid Jumblattوقالت الحكومة العراقية بعد أسابيع من اندلاع الانتفاضة السورية ضد نظام الحكم إنها "متخوفة" من أن يؤدي سقوط النظام السوري إلى إنشاء هلال لتنظيم القاعدة في المنطقة يمتد في العديد من المناطق.

ويتخوف العراق من أن تنتهي الاضطرابات التي تشهدها سوريا بالإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد وتنصيب نظام سني متشدد.

ومنذ سقوط صدام حسين وصعود الأغلبية الشيعية إلى الحكم تحدث بعض القادة السنة عن ظهور "الهلال الشيعي" الذي يمتد من إيران إلى العراق إلى سوريا التي يحكمها العلويون إلى حزب الله في لبنان.

وأدت انتفاضات شهدتها مصر وليبيا وتونس إلى صعود إسلاميين وسلفيين بعدما كان يحكمها رؤساء ينظر إليهم على أنهم علمانيون إلى حد ما.

ومع انعكاس المعادلة بفعل ثورات "الربيع العربي" يخشى مسؤولون عراقيون من صعود السلفيين والمتشددين إلى السلطة.

ويعتقد أن الموقف العراقي جاء بعدما دفع الكثير من رجال الدين المتشددين- الذين يؤيدون حاليا الربيع العربي- إلى تبني فتاوى جهادية ضد الحكومة والمتعاونين معها وتجيز قتل الشيعة.

وقال جنبلاط في موقفه الأسبوعي لصحيفة الأنباء الصادرة عن الحزب التقدمي الاشتراكي قبل أن يوجه التحية للعراقيين بيوم الأرض "غريب كيف ينادي البعض ممن واجهوا بعث العراق بإطالة أمد بعث سوريا".

وتابع متسائلا "ألا يذكر (المسؤولون العراقيون) مآثر صدام حسين في الأنفال وغير الأنفال (بحق الكرد) وعشرات السيارات المفخخة" التي أعقبت سقوط النظام السابق؟.

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد حذر في أيلول سبتمبر الماضي من التداعيات الإقليمية التي ستحدث إذا تصاعدت الاحتجاجات في سوريا إلى عنف طائفي أو إلى الإطاحة بالحكومة لأسباب طائفية.

وقال جنبلاط "ألم يكن من الأفضل هدم قصور صدام الرئاسية التي مثلت حقبة الظلم والاستبداد؟ أليس من حق الشعب العراقي الاستفادة من حقوقه المشروعة في النفط والمياه والثروات الطبيعية وحصول مصالحة وطنية جامعة بدل إغراقه في الفساد والمحسوبيات؟".

ويتواجد في سوريا أكثر من مليون عراقي ويتوقع محللون أن تؤثر أية أزمة اقتصادية في الساحة السورية على أوضاعهم وهو ما يحاول أن يتجنبه العراق.

وكثيرا ما تندد تشكيلات المعارضة السورية ومليشياتها من موقف العراق "الداعم" للأسد في قمع المناوئين له.
Top