واشنطن ولندن وباريس تعد بيانا من مجلس الامن حول سوريا
ويعتقد دبلوماسيون في المنظمة الدولية ان بيان مجلس الامن سيتضمن تحذيرا الى الرئيس السوري بشار الاسد باتخاذ "اجراءات اخرى" في حال تنصله من تعهداته بتنفيذ خطة السلام التي اقترحها مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان، الهادفة الى وضع حد للقمع الذي يتعرض له المحتجون وجماعات المعارضة.
ونسبت وكالة فرانس برس الى دبلوماسي في مقر المنظمة قوله ان "عنان يريد رؤية بيان من المجلس حول الموعد النهائي وهو العاشر من هذا الشهر، حول استعدادات الامم المتحدة لارسال مهمة مراقبين في حال توقف اعمال العنف، ويتضمن ايضا الحاجة الى الاتفاق حول الانتقال السياسي" السلمي للسلطة.
ومن المقرر ان ترسل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، وهي دول دائمة العضوية في مجلس الامن، مسودة بيان المجلس، الذي ليس له قوة القرار الكامل، الى باقي الدول الاعضاء في المجلس، المكون من 15 دولة عضو.
واضاف الدبلوماسي ان المفاوضات حول بيان المجلس ستجرى غدا الاربعاء، على ان يتم الاتفاق على النسخة النهائية بعد غد الخميس في حال عدم ظهور اعتراضات من الدول الاعضاء.
وفي حال سحبت دمشق قواتها واسلحتها من المدن والقرى، سيدعو عنان الحكومة والمعارضة الى وقف كامل للاعمال العدائية في ظرف 48 ساعة لاحقة
