«العراقية» تفتح جبهة مع واشنطن باتهام سفيرها الجديد بـ«السعي لتفتيتها»
وقال علاوي في تصريحات متلفزة أمس إن «جيفري أجرى مكالمة هاتفية معه، غرضها الاستفسار عن موقف العراقية السلبي من السفير الأميركي الجديد المعين في بغداد، بريت ماك غورك، والكيفية التي يمكن من خلالها معالجة الأمر»، مؤكدا أنه أبلغ جيفري «ليس بإمكاني (علاوي) الوقوف بوجهكم بوصفكم قوة عظمى، وبإمكانكم تعيينه سفيرا، إلا أنني وأعضاء العراقية لن نتعامل معه». وأشار علاوي إلى أن «جيفري اكتفى بالقول إنه سيرى الطريقة التي يمكن من خلالها معالجة الأمر».
من جانبه أعلن رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، أول من أمس، في مؤتمر صحافي، أن واشنطن تختار سفيرها وفق مصالحها وتقديراتها، معتبرا أنه ليس من المعقول أن تأخذ برأي «فلان العراقي» الذي قال إن «لديه عقدة ومشكلة» معه شخصيا والنظام الديمقراطي الجديد.
وكان القيادي في القائمة العراقية حامد المطلك قد أعلن أمس أن ماك غورك سيعمل على تفتيت القائمة العراقية. وقال المطلك في تصريح إن «زعيم القائمة إياد علاوي واكب العملية السياسية منذ عهد بول بريمر، ويملك معلومات دقيقة تشير إلى أن المرشح لمنصب السفير الأميركي بريت ماك غورك يعمل منذ فترة طويلة على تفتيت القائمة».
وأضاف المطلك أن «علاوي على قناعة تامة بأن ماك غورك غير منسجم مع العملية السياسية ويميل إلى جهة دون أخرى»، لافتا في الوقت نفسه إلى أن «زعيم قائمته لم يتحدث عن رفضه التعامل مع المرشح، أو يطلب من الكونغرس الأميركي تبديله إلا بعد أن أصبح على قناعة تامة بذلك». وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد أعلن مؤخرا عن ترشيح ماك غورك أحد أعضاء فريق الأمن القومي السابق في عهد سلفه جورج بوش لمنصب سفير بلاده في بغداد.
