احمد ترك يؤكد تعرضه للكم من قبل شرطي تركي ويتوعد بعدم التخلي عن القضية
ونقلت الوكالة عن احمد ترك الذي يترأس في الوقت نفسه مؤتمر المجتمع الديمقراطي الكوردي قوله "لقد قررت عدم التوجه الى منطقة الاحتفال بعدما علمت ان الشرطة حاصرت المنطقة فمازحت الاصدقاء بالقول انني اعاني من مشاكل صحية ولا استطيع الذهاب الى منطقة تتواجد فيها الغاز، لكن رفاقي الذين توجهوا الى منطقة الاحتفال اتصلوا بي وطلبوا مني الحضور لاجل حل المشكلة".
واضاف ترك قائلا "وبعد وصولنا الى منطقة الاحتفال قام افراد الشرطة برشق حافلتنا بالحجارة والقاء القنابل الغازية التي وقعت احداها داخل الحافلة من احدى نوافذها المكسورة والقيت بنفسي خارج الحافلة وعندي نزولي من الحافلة وانا بحالة شبه اغماء اقترب مني شرطي ممتلئ الجسم متوسط الطول لم اتوقع انه سيهاجمني، سدد لكمة في وجهي جاءت على عيني اليسرى".
وكان محافظ باطمان التركية جنوب شرقي البلاد الاسبوع الماضي، ذكر تعرض عضو البرلمان التركي المستقل عن المدينة احمد ترك الى اعتداء بالضرب من قبل شرطي معلنا عن بدء تحقيق موسع عن تعرض ترك الى اعتداء بالضرب من قبل شرطي تركي في الاحداث التي وقعت بمحافظة باطمان عقب تدخل الشرطة لمنع احتفال اقامه حزب السلام والديمقراطية بمناسبة اعياد نوروز.
وتابع ترك قائلا "لا اهتم لموضوع اللكمة لكني استغرب من قيام المحافظ بالتستر عن الموضوع بالرغم من وجود عدد كبير من شهود العيان واصدقائي نواب البرلمان".
وكان فرات توسون سائق ترك الذي كان برفقته اثناء الحادثة قال في 21 من الشهر الجاري لوكالة كوردستان للانباء ان "ترك تعرض الى اعتداء من قبل الشرطة اثناء ترجله من الحافلة لاستنشاق الهواء بعد تأثره من الغاز"، موضحا ان "شرطيا لكم ترك في عينه اليسرى".
وتوعد ترك بعدم التخلي عن الموضوع وقال ان "الحكومة تستطيع اذ شأت ان تكشف عن المعتدي ولكن اذا ما سعت الى التستر عن الموضوع فاننا لن نتخلى عنه بتاتا".
يذكر ان الرئيس السابق لحزب المجتمع التركي المحظور احمد ترك قد تعرض الى اعتداء بالضرب في مدينة سامسون في شهر نيسان/ابريل من عام 2010، من قبل شاب يدعى اسماعيل جليك ويبلغ من العمر 27 عاما، وتعرض ترك الى عدة لكمات في وجهه الامر الذي ادى الى انشقاق في شفته وكسر انفه وكدمات في وجهه، نقل على اثره الى المستشفى وخضع لعملية جراحية.
