الاتحاد الأوربي يدعم الدعوة لنشر قوة لحفظ السلام في سوريا
وأكد مايكل مان “اننا ندعم بقوة أي مبادرة ترمي إلى وضع حد فوري للقمع الدامي بما في ذلك وجود عربي اكبر على الأرض بالتعاون مع الأمم المتحدة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وإنهاء العنف”.
وكان مجلس الجامعة العربية دعا، في ختام إجتماع طارئ عقده مساء الأحد الماضي في القاهرة مجلس الأمن الدولي إلى إرسال قوات حفظ سلام عربية أممية مشتركة للمراقبة والتحقق من تنفيذ وقف إطلاق النار في سوريا، وإنهاء مهمة بعثة المراقبين العرب في البلاد ووقف التعامل الدبلوماسي مع ممثلي السلطات السورية، وتشديد فرض العقوبات على سوريا.
كما قرر المجلس الوزاري العربي دعم المعارضة السورية وفتح قنوات اتصال معها وتوفير كل أشكال الدعم السياسي والمادي لها ودعوتها لتوحيد صفوفها والدخول في حوار جاد يحفظ لها تماسكها وفعالياتها.
وكان الاتحاد الأوربي أبدى الجمعة الماضية دعمه جهود جامعة الدول العربية في حل الأزمة السورية، مشيرا إلى انه يفضل أن تلعب الجامعة “الدور القيادي” في أي عمل مستقبلي بشأن سوريا، وطالب المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات لوقف ما أسماه “إراقة الدماء” في البلاد.
وتشهد عدة مدن سورية، منذ بدء حركة الاحتجاجات في منتصف آذار الماضي، أعمال عنف أودت بحياة الكثيرين من مدنيين ورجال أمن وجيش، تقول السلطات إنهم قضوا بنيران “جماعات مسلحة”، فيما تتهم منظمات حقوقية وناشطين السلطات بارتكاب أعمال عنف لـ “قمع المتظاهرين.
وتنحي السلطات السورية باللائمة على “مجموعات إرهابية مسلحة”، وتقول إنها تقف وراء أحداث عنف راح ضحيتها أكثر من 2000 من رجال الأمن والعسكريين، فيما تشير إحصائيات للأمم المتحدة إلى سقوط 8000 منذ بدء الأحداث، وتتهم منظمات حقوقية وناشطون السلطات باستخدام العنف لـ “قمع المتظاهرين.
