مراسيم تخرج الدفعة السادسة للضباط في إقليم كوردستان
وجرت مراسيم التخرج في الساحة العامة لمركز الأمن العام في مدينة أربيل، وبحضور كل من وزير الداخلية كريم شنكالي وعصمت أركوشي مدير عام الأمن في أربيل، بالإضافة إلى أهالي الضباط المتخرجين.
وفي مستهل المراسيم ، ألقى عصمت أركوشي المدير العام للأمن في إقليم كوردستان كلمة رحب من خلالها بالضيوف من أهالي الضباط المتخرجين الجدد ، وثمن عالياً جهود الضباط المدربين للدورة، كما أشاد بدور مسرور بارزاني رئيس وكالة حماية امن إقليم كوردستان لاهتمامه الكبير من أجل أنجاح هذه الدفعة من الضباط لحماية أمن الإقليم، وأكد أركوشي بأن هذه الدورة شملت تدريب 213 ضابطاً وأستمر 6 أشهر من التدريبات الخاصة في مجالات متعددة من دروس في القانون والعلوم العسكرية، ودروس خاصة في التحقيق ومراعاة القانون واحترام حقوق الإنسان وكيفية التعامل مع المواطنين، كما كانت هناك دروس خاصة من قبل أساتذة الجامعات ومن قبل منظمة الصليب الأحمر الدولية بالإضافة إلى مركز ميترو للدفاع عن الصحفيين.
من ثم ألقى مسرور بارزاني رئيس وكالة حماية أمن الإقليم كلمته مهنئاً بها الضباط المتخرجين، مؤكداً بأن المؤسسات الأمنية كانت بموجب قانون صادر من برلمان إقليم كوردستان، وتم مراجعة القانون الخاص وتعديله ليصاغ قانون يتم بموجبه تشكيل مجلس تحت اسم مجلس أمن إقليم كوردستان، لتكون كمظلة تسترشد بها واجبات ومسؤوليات المراكز الأمنية والأستخباراتي،كما وتقوم بالتنسيق بين عمل هذه المؤسسات الأمنية لكي تشكل حلقة أتصال بينها وبين رئاسة إقليم كوردستان والمؤسسات الأخرى، ومن مهامها وضع إستراتيجية أمنية لإقليم كوردستان.
وعلق مسرور بارزاني على التغيرات الداخلية مؤكداً بأن تلك التغيرات سواء المباشرة منها والغير مباشرة لها تأثير على إقليم كوردستان وعلى مستقبل الشعب الكوردي ، وبالاخص تلك التغيرات التي حصلت العام المنصرم ولازالت مستمرة ، وسوف تسبب الأذى لمصير شعبنا الكوردي إن لم يتم مواجهتها بعقلانية ومعرفة وبحذر نؤكد بأن مستقبل كوردستان سوف يكون مشرقاً ومزدهراً عندما نحكم العقل والمنطق والحذر في التعامل مع تلك التغيرات.
من جانبه أكد كريم شنكالي وزير داخلية إقليم كوردستان بعد تهنئته للضباط المتخرجين في كلمته بأن الإرهاب زاد حدته في معظم دول العالم وهو في زيادة مضطردة يوماً بعد آخر، ونشكر المؤسسات الأمنية في إقليم كوردستان لقدرتها على حماية امن الإقليم، وأضاف شنكالي بأن الأعداء قبل الأصدقاء يؤكدون على فعالية المؤسسات الأمنية في إقليم كوردستان وهي السبب الرئيسي في الأمان والتطور في الإقليم، موضحاً بأن الدفعة المتخرجة الجديدة سوف تنضم في تلك المؤسسات لتقوم بكل أمانة بحماية أمن الإقليم.
وفي نهاية المراسيم تم تكريم الضباط المتخرجين الأوائل منهم " الأول والثاني والثالث من قبل مسرور بارزاني.
