• Thursday, 12 February 2026
logo

العراقية: خطاب المالكي الأخير تصعيد غير مقبول وتسميم للأجواء لافشال المؤتمر الوطني

العراقية: خطاب المالكي الأخير تصعيد غير مقبول وتسميم للأجواء لافشال المؤتمر الوطني
- اتهمت القائمة العراقية، بزعامة إياد علاوي، امس الاحد، رئيس الوزراء نوري المالكي، بتسميم الاجواء السياسية بهدف افشال المؤتمر الوطني المنتظر عقده لاحقاً، معتبرة أن خطابه الأخير تصعيدا غير مقبول.

واعرب بيان صدر عن الناطق باسم العراقية، ميسون الدملوجي عن "استغراب كتلة العراقية الشديد من اللغة الاستفزازية التي اتسم بها خطاب رئيس مجلس الوزراء في ذكرى تأسيس حزب الدعوة"، معتبرة اياه "تحديا فاضحا للدستور ولمبدأ التوافق الوطني وروح الشراكة".



وأضاف البيان أن "هذه التصريحات المتشنجة والتي تزامنت مع بدء أعمال لجنة الاعداد للمؤتمر الوطني، انما تعمل على تسميم الاجواء السياسية وهي تصعيد غير مقبول، الا اذا كان الهدف منها إفشال المؤتمر حتى قبل ان يبدأ"، بحسب البيان.



وأكد البيان "حرص العراقية على نجاح المؤتمر الوطني، ومساهمتها فيه برؤى واضحة وعملية هدفها تصحيح مسار العملية السياسية ومعالجة انحرافاتها عن المسار الديمقراطي، من اجل بناء دولة مدنية تحترم كرامة المواطن العراقي وتضمن عدم العودة للنهج الاستبدادي الذي يحاول البعض استنساخه من جديد".



وفي محور آخر، اشار بيان العراقية الى "استخدم المالكي عبارات لا ترتقي الى روحية الحرص والتوجه نحو تحقيق الوحدة الوطنية والشراكة الوطنية التي اصبحت غائبة بشكل كامل"، مبيناً ان ذلك "يزيد يقيننا باستمرار ضغط رئيس مجلس الوزراء على القضاء لتسييسه وإفقاده استقلاليته واعتباره ساحة لتصفية خلافاته السياسية مع الشركاء".



كما واتهم بيان القائمة العراقية المالكي بـ"خرق فاضح للدستور"، بسبب "رفضه رغبة بعض المحافظات بالتحول الى اقليم وتهديداته المستمرة لها"، مضيفاً "بغض النظر عن تأييدنا لها في هذه المرحلة او لتأجيلها، انما يمثل تحدياً صارخا لحق دستوري ثابت وحنث باليمين يستوجب المساءلة".



وتابع بالقول، إن "إصرار" المالكي على رفض تحول المحافظات لاقاليم، "سيؤدي الى اقتتال داخلي تفسره كتلة العراقية بانه يتضمن تهديداً مبطناً مرفوضاً"، مؤكداً "اننا متمسكون بالدستور كأساس لحل كل المشكلات".



واعتبر بيان القائمة العراقية أن "الابتعاد عن الدستور والانتقائية الجهوية من قبل الحكومة وتسييس هذا الامر الحيوي قد يؤدي الى مزيد من التوترات التي ستشجع على تنامي مثل هذه المطالب لدى المحافظات التي تشعر بالغبن والقلق"، مشيراً الى أن "الحل الأمثل هو بتحقيق التوازن السياسي والمصالحة الوطنية الحقيقية وتحقيق الشراكة الناجزة في القرارات الاستراتيجية والالتزام بالدستور، وترك المسألة على اهميتها الى صناديق الاقتراع وبالوسائل الديمقراطية والقانونية، بعيداً عن التهديد والوعيد".



ولفت البيان الى أن خطاب رئيس الوزراء العراقي "التصعيدي يثير المخاوف والقلق لدى الشعب العراقي، وينذر بعسكرة جديدة للمجتمع تحتم على جميع القوى تحمل مسؤوليتها الوطنية والتأريخية في منع العودة الى الوراء"، مشيراً الى ان الخطاب جاء متزامناً مع ذكرى احداث مثل انقلاب 8 شباط، ومحاولات النظام السابق تصفية شخصيات بينهم إياد علاوي في 1978، ومع ذكرى الثورة الايرانية في 1979، واغتيال الحريري في 2005.



يذكر أن اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني، عقدت امس الأحد (12 شباط 2012)، اجتماعها في مبنى البرلمان برئاسة رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، في حين أكد مصدر برلماني، في وقت سابق، أن اللجنة ستناقش ورقتي عمل القائمة العراقية والتحالف الكوردستاني.
Top