لافروف يصل سوريا اليوم وواشنطن تأمل أن يقنع الاسد بالتنحي
ومن المقرر ان يصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ورئيس جهاز الاستخبارات الخارجية ميخائيل فرادكوف اليوم الى دمشق لإجراء مباحثات مع الأسد بهدف بحث حلول دبلوماسية للأزمة السورية.
وقالت فيكتوريا نولاند الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأمريكية "اننا نأمل ونتوقع ان يستغل الوزير لافروف هذه الفرصة ليوضح للأسد ما هو العزل الذي يواجهه نظامه ويحثه على قبول خطة الجامعة العربية حول نقل السلطة وتنحيه".
وأكدت نولاند ان الولايات المتحدة تنوي اتخاذ اجراءات ضد نظام الأسد خارج مجلس الامن الدولي وهذا بهدف تشديد وتوسيع الضغوط على الاسد من قبل المجتمع الدولي".
من جهته، قال الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي إنه تحدث مع لافروف الذي سيصل دمشق في زيارة يعتقد الروس أنها يمكن ان تنهي الازمة.
وأوضح العربي أن "روسيا والصين خسرتا رصيدا دبلوماسيا في العالم العربي إثر استخدامهما لحق الفيتو ضد مشروع قرار أممي بشأن سوريا، وربما بعثتا برسالة الى دمشق بأن لها مطلق الحرية في قمع الاحتجاجات".
وأكد العربي أنه سيواصل العمل مع موسكو وبكين والاعضاء في مجلس الامن لوضع حد لاعمال العنف التي تصاعدت امس بقصف مدينة حمص، معتبرا أن استخدام حق الفيتو كان "كشفا للحقيقة" في نظر جماعات المعارضة السورية كونه قد أظهر أن العرب ليسوا من يعرقل اتخاذ اجراءات أكثر صرامة ضد دمشق انما القوى العالمية المنقسمة فيما بينها.
pan
