خلاف بين الكردستاني والقانون بشان عقد المؤتمر الوطني
Maliki, Allawi, Jaafariويرى ائتلاف المالكي أن عقد المؤتمر أصبح غير ضروري كونه سيكون بروتوكوليا فيما يصر التحالف الكردستاني على عقده وتطبيق البنود التي يخرج بها المؤتمر.
وتشهد البلاد أسوأ أزمة سياسية في أعقاب صدور مذكرة توقيف بحق نائب الرئيس طارق الهاشمي ومطالبة رئيس الوزراء نوري المالكي لمجلس النواب بعزل نائبه صالح المطلك عن المنصب.
ويواجه الهاشمي تهمة قيادة فرق إعدام تستند إلى اعترافات تلفزيونية لرجال يقولون إنهم من حراسه الشخصيين.
وينفي الهاشمي الاتهامات ويقول إنها ملفقة. بينما جاء طلب عزل المطلك على أساس انه يفتقد إلى الكفاءة والثقة في منصبه.
والهاشمي والمطلك من زعماء ائتلاف العراقية ذات الطابع العلماني الذي انضم على مضض إلى حكومة الوحدة التي يقودها المالكي.
ويقول ائتلاف العراقية إن المالكي يسعى لتفكيكه في إطار "تصفية" خصومه ومنافسيه. وبرزت هذه الأزمة بقوة بعد أيام من اكتمال الانسحاب الأميركي.
ويقول النائب والقيادي في ائتلاف دولة القانون حسين الاسدي لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) "لا حاجة الآن إلى هذا الملتقى (المؤتمر) بين السياسيين".
وقال "وإذا حصل سيكون مجرد زيادة للتعارف ين الفرقاء السياسيين وسيكون مؤتمرا برتوكوليا كما حصل في لقاءات سابقة".
وأوضح أن عقد المؤتمر سوف يطرح فيه الإشكالات لكن ما يتفق عليه لحل هذه الإشكالات لن يطبق وسيكون كل طرف متزمتا برأيه وسيخصص للتحايا.
وكان رئيسا الجمهورية جلال طالباني والنواب أسامة النجيفي اتفقا في الآونة الأخيرة على الدعوة لعقد مؤتمر وطني عام لجميع القوى العراقية لإيجاد حل للقضايا العالقة ومنها قضية الهاشمي.
ولاذ الهاشمي بإقليم كردستان بعد منعه من السفر إلى خارج العراق ومن المستبعد أن يسلمه الإقليم إلى الحكومة في بغداد.
وتقول النائبة عن التحالف الكردستاني أمينة سعيد لـ(آكانيوز) إن "انعقاد المؤتمر الوطني ربما سيسهم في حل الصراعات بين الكتل السياسية وسيكون له ايجابية كبيرة".
وقالت إن "التحالف الكردستاني يعول على انعقاد هذا المؤتمر لحل الإشكالات العالقة بين الكتل السياسية".
وأشارت سعيد إلى أن هناك مسائل عالقة لاتزال لم تحل على الرغم من مرور سنتين من تشكيل الحكومة العراقية ومنها قضيتا وزارتي الدفاع والداخلية.
وتابعت القول "المؤتمر كفيل بحل هذه الإشكالات".
وكان النائب عن التيار الصدري يوسف الطائي قد أكد لـ(آكانيوز) أن الحاجة انتفت لعقد المؤتمر الوطني وجمع الكتل السياسية بعد تراجع القائمة العراقية عن قرار مقاطعتها الحكومة واستئناف حضورها في مجلسي النواب والوزراء.
وكان ائتلاف العراقية بزعامة إياد علاوي اشترط في وقت سابق حضور رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وزعيم المجلس الأعلى عمار الحكيم لأي مؤتمر أو اجتماع.
