التحالف الكوردستاني: وساوس السياسيين وحساسياتهم لا تنتهي بالكلمات المنمّقة
وقال معصوم خلال كلمة له في الاحتفالية التي أقامها البرلمان، اليوم، بمناسبة المولد النبوي، إن "جميع مشاكلنا التي نعانيها نتيجة ظروف المرحلة التي نمر بها وهي مسألة طبيعية لأنه لا تزال هناك وساوس في دواخلنا وحساسيات سابقة تولدت"، داعياً إلى "إزالة الوساوس والهواجس التي لا تنتهي بمجرد كلمات منمقة".
ودعا معصوم إلى "العمل خلال الاجتماعات المرتقبة على إزالة الهواجس والعودة إلى الأوامر الدينية والمبادئ الأساسية التي تدعونا إلى اتخاذ العمل الصالح"، متمنياً أن "تكون الاجتماعات المقبلة طريقاً لتحولات ايجابية تخدم الشعب العراقي".
ويعيش العراق أزمة سياسية كبيرة هي الأولى بعد الانسحاب الأميركي، على خلفية إصدار مذكرة قبض بحق نائب رئيس الجمهورية القيادي في القائمة العراقية طارق الهاشمي، بعد اتهامه بدعم الإرهاب، وتقديم رئيس الوزراء نوري المالكي، طلباً إلى البرلمان بسحب الثقة عن نائبه صالح المطلك القيادي في القائمة العراقية أيضاً، بعد وصف الأخير للمالكي بأنه "ديكتاتور لا يبني"، الأمر الذي دفع العراقية إلى تعليق عضويتها في مجلسي الوزراء والنواب، وتقديمها طلباً إلى البرلمان بحجب الثقة عن المالكي، قبل أن تقرر في (29 كانون الثاني 2012) العودة إلى جلسات مجلس النواب، فيما أعلنت اليوم الاثنين (6 شباط 2012)، أن مكوناتها اتفقت على إنهاء مقاطعة مجلس الوزراء وعودة جميع وزرائها لحضور جلسات المجلس.
