حمص تتعرض لقصف مكثف
وظهر في التسجيل التي تعرضه قناة الجزيرة الفضائية حاليا المدينة وهي "تتعرض لقصف من قبل الجيش السوري"، فيما تصاعدت أعمدة الدخان في مناطق متفرقة منها.
وقالت لجان التنسيق المحلية للثورة السورية إن نحو 29 قتيلاً سقطوا في حمص، نتيجة القصف الذي تشنه القوات الحكومية على المدينة الواقعة إلى الشمال من العاصمة دمشق، فيما أشارت مصادر بالمعارضة إلى أن ما يزيد على 300 قتيلاً من المدنيين سقطوا في حمص منذ الخميس الماضي.
وقال أحد الناشطين في حمص، عرف نفسه باسم "داني"، لشبكة CNN الاخبارية إن القوات الحكومية قامت بقصف المدينة طوال يوم أمس الأحد بالدبابات والمدفعية الثقيلة، وقذائف المورتر، وكذلك القذائف الصاروخية، والتي وصفها بأنها "شيء جديد"، في إشارة إلى تصاعد عمليات القصف التي تتعرض لها المدينة.
وتابع قائلاً "إنهم لا يستهدفون مكاناً صغيراً محدداً، كما إنهم لا يستهدفون شخصاً بعينه يريدونه، إنهم يستهدفون كل الناس"، معتبراً أن "فشل" مجلس الأمن في التوصل إلى قرار يوقف آلة القتل اليومي في سوريا، يمنح نظام الأسد "الضوء الأخضر" لمواصلة قتل الشعب السوري.
وذكرت مصادر المعارضة ان القوات الحكومية قصفت بعنف مدينة حمص مساء الجمعة الماضية ما أسفر عن مقتل اكثر من 200 شخص واصابة نحو الفين، الأمر الذي نفته الحكومة السورية واعتبرته " حملة دعائية " من قبل المعارضة.
وكانت مصادر خبرية ذكرت أن عنصار "الجيش السوري الحر" يستعدون لشن هجوم ردا على قصف حمص.
وفي تعليق له على التطورات الأخيرة في حمص، اعتبر رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون أن نظام الرئيس السوري بشار الاسد "كشف عن وجهه الحقيقي" من خلال "المجازر" التي ارتكبها في حمص.
وقال غليون في تصريحات متلفزة إن "نظام دمشق يعيش ساعاته الاخيرة امام ثورة الشعب"، معتبرا أن "لا وسيلة اخرى لوقف القتل سوى اسقاط النظام وإزالته من الوجود". وحذر من أنه "اذا لم يتحرك مجلس الأمن سنشهد تصعيدا للعنف".
