أردوغان يعلق على الاعتراض المقدم للمحكمة الدستورية الفرنسية بشان قانون المزاعم الارمنية
erdogan libyaوبحسب ما جاء على الموقع الرسمي للمحطة فانه "في معرض تعليقه على إحالة القانون الذي أقره البرلمان الفرنسي بشأن تجريم إنكار المذابح الأرمنية، إلى المحكمة الدستوية الفرنسية، أعرب رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان عن أمله و إيمانه بأن المحكمة الدستورية ستتصرف بفطرة سليمة بهذا الصدد".
وقالت المحطة انه "في خطاب ألقاه في الإجتماع الموسع لرؤساء فروع حزب العدالة و التنمية في المحافظات، علق أردوغان على الإعتراض الذي قدم إلى المحكمة الدستورية ضد القانون المخزي المذكور، وقال إن هذا القانون العنصري الذي يقيد حرية الرأي و التعبير، سيلحق اضرارا لا يمكن إصلاحها بالعلاقات التركية – الفرنسية و بقيم فرنسا. وأأمل وأتمنى أن تتصرف المحكمة الدستورية الفرنسية بفطرة سليمة بشأن التوصل إلى نتيجة لا تتعارض مع قيم فرنسا و مبادىء الإتحاد الأوروبي و لا تجرح الضمائر".
واضافت المحطة ان "أردوغان لفت الأنظار إلى الموقف العنصري الكامن وراء القانون المذكور، واردف قائلا إن هذه المسألة لا تخص فرنسا أو تركيا فحسب بل أنها تخص مباشرة أوروبا و الإتحاد الأوروبي".
وأفاد أردوغان بأن تركيا تحملت بعض الأحداث الأليمة التي وقعت في بعض البلدان الأوروبية خلال الخمسين عاما الماضية ، وقال "ليعلم الجميع إن تركيا اليوم لم تعد تركيا الأمس ، وأنها سوف لن تبقى مكتوفة الأيدي حيال العنصرية و معاداة الأجانب و الإسلاموفوبيا المتصاعدة على نحو خبيث في أوروبا".
وترفض تركيا مفهوم الإبادة التي تعترف به بعض الدول الغربية. وتقر بمقتل مئات الاف من الارمن لكنها تنسب ذلك إلى الفوضى التي سادت السلطنة العثمانية في سنواتها الأخيرة، وليس إلى حملة إبادة. فيما يمارس الأرمن ضغوطا للاعتراف بالمجازر وعمليات الترحيل التي أودت بحياة أكثر من مليون ونصف المليون منهم، بحسب تقديرهم، بين 1915 و1917 على أنها إبادة.
