احياء الذكرى الثامنة لضحايا جريمة الاول من شباط في اربيل
وحضر المراسيم عدد من الوزراء في حكومة الاقليم والبرلمانيين والدبلوماسيين اللعرب والاجانب وذوي الشهداء.
وقال وزير الشهداء والمؤنفلين في حكومة الاقليم آرام محمد إن "الاول من شباط ناقوس للتذكير والتوعية، وكان رسالة مهمة لجميعنا بأن الاعداء بعين وقلب مظلم وبحقد ينظرون إلى شعبنا، وأخبرونا بجريمتهم تلك أن الواننا لا تختلف عندهم واعيادنا ليست مباركة لديهم، واعلامنا لا تميزنا، لماذا إذن نكون مختلفين فيما بيننا؟".
وفي بيان مشترك للفرع الثاني للحزب الديمقراطي الكردستاني والمقر الثالث للاتحاد الوطني الكردستاني وصدر بهذه المناسبة، تم التأكيد على وحدة الصف.
وجاء في البيان "نؤكد على الحفاظ والدفاع عن المكتسبات التي اكتسبت بدماء الشهداء، وفي هذه المرحلة نحن بحاجة إلى التقارب والتفاهم بين القوى السياسية في كردستان وجميع مكونات المجتمع الكردستاني، للتوجه نحو الديمقراطية والحرية".
وكان مسلحون استهدفوا مقري الحزبين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، صبيحة عيد الأضحى المبارك التي صادفت الاول من شباط فبراير عام 2004 ما أسفر عن مقتل أكثر من مائة شخص، بينهم قياديون.
