• Thursday, 12 February 2026
logo

عضو بمجلس النواب: لو راعى الكورد مصلحته الشخصية، لما سعى الى الصلح بين السنة والشيعة

عضو بمجلس النواب: لو راعى الكورد مصلحته الشخصية، لما سعى الى الصلح بين السنة والشيعة
يقول عضو في إئتلاف الكتل الكوردستانية ان الذين يقولون ان الكورد كان المستفيد في كافة الظروف والحالات، ليراجعوا مواقف الاطراف العراقية تجاه الكورد والمساعي التي يبذلها الكورد.

وذكر محمود عثمان عضو مجلس النواب العراقي عن إئتلاف الكتل الكوردستانية لوكالة وراديو بيامنير:" بخصوص الهيئة التركمانية الشيعية التي تهاجم الكورد، إستفسرت من العديد من ممثلي القوائم التركمانية المختلفة وهي شيعية، قالوا انهم لم يسمعوا بوجود هيئة بهذا الاسم، وهذا يدل على صغر حجم هذه الجماعة وعدم اهميتها، وأن التصريحات الصادرة عنها ليست ذات قيمة ولا تستوجب حتى الرد عليها".



واضاف عثمان:" يقف وراء هذه الجماعة طرف خارجي يريد إضعاف الكورد، ولكن تصريحات تلك الجماعة ليست مثار قلق ولا تتطلب الرد عليها، وهو ما يعرفه الجميع".



وتابع يقول:" عندما يقولون بأن الكورد كان المستفيد في جميع الظروف، فهذا عار عن الصحة، فلو كان الامر كذلك، لما سعى الكورد الى التقريب بين الطرف الشيعي والسني، حتى ان الكورد أنفسهم يتساءلون لماذا نشغل أنفسنا بهؤلاء. ثانياً، من الناحية المادية، يتم تقليص ميزانيتنا عاماً بعد آخر، لا أعرف أين تكمن إستفادة الكورد من هذه الظروف".



وشدد عثمان قائلاً:" هناك نقطة أخرى، إذا يلتزم الكورد بالدستور، ولكن ما تمت كتابته في الدستور، لم ينفّذ أي شيء فيه للكورد، حيث لم يتم إعادة المناطق المستقطعة الى الاقليم، ولم تنفذ المادة 140، كما لم تنفذ مسألة الميزانية وقانون النفط والغاز والبيشمركة. إن الذين يزعمون ان الكورد كان المستفيد في كل الظروف، ليراجعوا هذه المسائل".



وختم تصريحه بالقول:" هناك أشخاص يطلقون مثل هذه التصريحات، ولو كان في إستطاعتهم لقاموا بتقطيع كوردستان رغم ان نحو نصف الاقليم يقع ضمن المناطق المستقطعة. هناك أناس يرفضون المكاسب التي حققها الكورد، حتى ان هناك بعض الشيعة الذين ينتهجون مواقف شوفينية وبعثية مطلقة".
Top