الاستخبارات الأميركية تؤكد حتمية سقوط نظام الأسد
وقال مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية جيمس كلابر في شهادة له أمام لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ الأميركي يوم الثلاثاء "لا أرى كيف يمكن أن يستمر الأسد في حكم سوريا، وأنا شخصيا اعتقد أن المسألة مسألة وقت، لكن قد يستغرق ذلك وقتا طويلا"، حسب تقديراته.
وقال إنه "رغم أن المعارضة متشرذمة إلا أنها تزيد من الضغوط على الأسد"، مضيفا أنه "لا يزال من غير الواضح ما الذي سيلي مغادرة الرئيس السوري" للسلطة التي قضى فيها 12 عاما.
وبدوره قال مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ديفيد بترايوس في شهادة في نفس الجلسة إن النظام السوري يواجه مخاطر متزايدة.
وأضاف بترايوس، الذي كان قائدا للجيش الأميركي في العراق وافغانستان، أن المعارضة أظهرت "صمودا" مؤكدا أن النظام يواجه الآن تحديات في دمشق وحلب، اللتان كانتا تعتبران في منأى عن الاضطرابات.
وتابع قائلا "أعتقد أن ذلك أظهر أيضا قوة المعارضة للنظام وكيف أنها تتصاعد فعلا، وكيف أن مزيدا من المناطق تصبح خارج سيطرة قوات الأمن التابعة للنظام بشكل متزايد".
وأكد أن سقوط نظام الأسد سيكون ضربة موجعة لإيران التي تعتمد على سوريا كهمزة وصل لوجستية مهمة بينها وبين مسلحي حزب الله في لبنان.
