• Thursday, 12 February 2026
logo

سكرتير حزب: مؤتمر أربيل وحد خطاب الكرد داخل سوريا وخارجها

سكرتير حزب: مؤتمر أربيل وحد خطاب الكرد داخل سوريا وخارجها
أكد سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، اليوم الاثنين، على ضرورة الاعتراف بوجود الشعب الكردي في سوريا وتحقيق كامل حقوقه، مشيراً الى انه تحقق الموقف الموحد بين كرد سوريا، من خلال انعقاد مؤتمر الجاليات الكردية السورية في الخارج.

Kongraوعقد مؤتمر الجاليات الكردية السورية في الخارج، في 28 و29 من الشهر الجاري بمدينة اربيل، بمشاركة 11 حزباً وتنظيماً ونحو 200 شخصية.

وقال عبدالحميد درويش لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) ان "مؤتمر الجاليات الكردية السورية في الخارج، الذي عقد في مدينة اربيل، أسفر عن توحيد خطاب الكرد السوريين في خارج وداخل البلاد".

وأضاف حميد ان "عقد المؤتمر المذكور دحض كافة الشكوك والادعاءات التي كانت تقول ان الكرد السوريين يعانون من التشتت وليس بامكانهم تثبيت حقوقهم في الوقت الراهن والمستقبل".

وأوضح ان "الكرد سيتفاوضون من الآن وصاعداً مع المعارضة السورية بخطاب موحد وموقف موحد، بهدف تثبيت الحقوق الكردية في سوريا حالياً ومستقبلاً".

ونوه الى ان "أحد المطالب التي نصر عليها، هو الاعتراف بالشعب الكردي في دستور سوريا، كقومية رئيسة في البلاد".

فيما قال السياسي الكردي السوري، علي شمدين، لـ(آكانيوز) ان "عقد مؤتمر الجاليات الكردية السورية في الخارج، خلق قناعة كاملة لدى عامة الشعب الكردي في سوريا، بانه من الممكن الحصول على حقوقنا في سوريا الحالية والمستقبلية، فقط عن طريق توحيد الصفوف والخطاب الموحد".

وأشار الى ان "الكرد سيشاركون بوفد موحد، في أي عمل ونشاط بخصوص مستقبل سوريا"، مضيفاً انه "سيتم ارسال جميع المطالب التي يطالب بها الشعب الكردي حالياً، الى جامعة الدور العربية، لكي يتم مراعاة حقوق الكرد كقومية ثانية في البلد في حال حدوث أية تطورات على الساحة السورية".

ويأمل الكرد في سوريا الذين تعرضوا لقمع شديد على يد القوات الحكومية في 2004 إثر انتفاضة شعبية في مناطقهم في شمال وشمال شرق سوريا، بتأسيس نظام قائم على اللامركزية الإدارية في البلاد يتمكنون من خلالها من إدارة شؤونهم.

وأكد اقليم كردستان على لسان مسؤوليه مراراً، على دعمه لحقوق الشعب الكردي في سوريا، كما ان بعضا من المراقبين يعتبرون ان الأوضاع في سوريا فرصة سانحة للكرد، الذين حرموا حتى من الجنسية.

ويبلغ تعداد المواطنين الكرد في سوريا نحو 3 ملايين نسمة وهم يشكلون القومية الثانية في البلاد، حيث تطلعون إلى إزالة السياسيات العنصرية المطبقة بحقهم خلال العقود الماضية.

ويعتبر الكرد من أشد المناوئين لنظام الحكم في سوريا، ويتهمون حزب البعث الذين يحكم البلاد منذ نحو نصف قرن بممارسة سياسيات عنصرية بحقهم في مناطق تواجدهم.

وكانت الأحزاب الكردية المنضوية في المجلس الوطني الكردي وعددها 11 قد علقت عضويتها في أطراف المعارضة السورية الأخرى ولاسيما المجلس الوطني السوري وهيئة التنسيق الوطنية، للتخلص من ازدواجية العضوية وتوحيد صفوف القوى الكردية.
Top