فاضل ميراني: نبذل الجهود لتطبيق اتفاقية اربيل ووضع سقف زمني لذلك
وقال ميراني "نحن نبذل الجهود لتطبيق بنود اتفاقية هولير، ووضع سقف زمني لتنفيذها، كما أن المستلزمات الرئيسية لعقد المؤتمر الوطني تبدأ من هنا (اقليم كردستان)، وإذا لم يكن المالكي مستعدا لتنفيذ ذلك، فإن المؤتمر سيفشل".
وأوضح ميراني أن "علاقة الكرد مع المالكي ليست علاقة للكرد مع رئيس للوزراء، بل هي علاقة لقومية مع طائفة رئيسية في العراق، لذا إذا لم يبق ذلك الشخص غدا فإن التحالف بيننا وبين الشيعة سيظل باقيا"، مستدركا "لكننا لن نصبح طرفا في الصراع الطائفي، نحن لدينا مشكلة قومية ونريد حلها وفق الدستور والعملية الديمقراطية، وليس عبر الانقسام بين طرفي النزاع".
وحول موقف السنة الداعي الى تغيير رئيس الحكومة نوري المالكي، رأى سكرتير الحزب الديمقراطي الكردستاني أن "تلك خطوة ايجابية كون العراقية تقول إنه يجب ازالة المالكي واختيار بديل عنه من الائتلاف الوطني. فقد كانوا (اعضاء العراقية) سابقا يقولون يجب أن يكون اياد علاوي رئيسا للوزراء.. وهذا كان عاملا مساعدا لنا".
وبخصوص الموقف الحالي بين كتلة التغيير الكردستانية والاتحاد الوطني الكردستاني، قال ميراني في مقابلة صحفية مع جريدة رووداو الناطقة باللغة الكردية إن "اعادة العلاقات بين الاتحاد الوطني والتغيير إلى مجراها الاعتيادي محل ترحيب من قبلنا، حتى لو لم يندمجا في مكون واحد، ولكن يكفي على الاقل أن تكون بينهما علاقة صداقة".
