مصدر: تصريحات المنسق العام لحركة التغير تعد تدخلاً في شؤون برلمان كردستان
Parlamani Kurdistanوكان المنسق العام لحركة التغير المعارضة في الإقليم قد أوضح في رسالة وجهها لأعضاء الحركة في برلمان كردستان نشرها موقع "سبي" التابع للحركة في الـ23 من الشهر الجاري، أن "الحركة طالبت أعضاءها الأربعة في برلمان كردستان الذين طالبوا بتسجيل شقق البرلمان بأسمائهم الى تقديم إعتذار الى الشعب والناخبين الذين صوتوا لصالحهم لأنهم أنتخبوا للدفاع عن مصالح الشعب وليس عن إمتيازاتهم الشخصية، غير أنهم رفضوا ذلك"، منوهاً الى أن "الحركة تدعو هؤلاء البرلمانيين الى تقديم إستقالاتهم من البرلمان".
ودعا مصطفى في رسالته تلك الى "تقسيم أعضاء الحركة في البرلمان الى لجان لزيارة المناطق المختلفة في كردستان للإطلاع عن قرب على أوضاع ومطالب المواطنين لرفعها مباشرة الى مسؤولي الوحدات الإدارية والوزراء في الإقليم ورفع مذكرة بشأنها الى رئاسة البرلمان ومتابعتها بإستمرار"، مبيناً أنه "لايجوز لهؤلاء الأعضاء تقديم مشاريع قانوانين تتناقض وبرامج التغير".
وأفاد البرلماني عن التحالف الكردستاني (الديمقراطي والإتحاد الوطني) كوران آزاد لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز)، أن "تصريحات نوشيروان مصطفى الأخيرة بشأن دعوته لأعضاء برلمان الإقليم عن الحركة الى تشكيل لجان وزيارة المناطق المختلفة من كردستان وإعداد تقارير بشأن أوضاع تلك المناطق ورفعها الى المسؤولين الرفيعين في الحركة وإشارته الى أنه لايجوز لهؤلاء الأعضاء تقديم مشاريع قانوانين تتناقض وبرامج التغير تناقض تصريحاته السابقة التي أكد فيها على إستقلال برلمانيي الحركة في إتخاذ قراراتهم بأنفسهم وهو يحد من صلاحيات أعضاء برلمانيي الحركة".
وأضاف آزاد أن "دعوة المنسق العام للتغير للأعضاء الأربعة الى الإستقالة من برلمان كردستان هي في الحقيقة تدخل من جهة حزبية في شؤون البرلمان وهي تأتي من منطلق كون هؤلاء الأعضاء تم إنتخابهم وفق قوائم حزبية مغلقة لذا فإن عليهم التقييد بسياسة الأحزاب التي ينتمون إليها"، منوهاً الى أن "تلك الدعوة تناقض دعوات سابقة للحركة الى منع التدخل الحزبي في شؤون البرلمان وهي دعوة كانت مفرغة من الإساس كون أعضاء البرلمان نالوا تلك العضوية عن طريق الأحزاب السياسية ووفق قوائم إنتخابية مغلقة وهو ما يفرض عليهم التقيد بسياسة أحزابهم".
وتشكلت حركة "التغير" من قبل النائب السابق لسكرتير عام الاتحاد الوطني الكردستاني نوشيروان مصطفى عام 2009، بعد نزاع طويل بين مصطفى والجناح المعروف بالجناح الاصلاحي داخل الاتحاد، مع الخط العام للحزب وعدم جدوى المناقشات بينهما.
وفازت "التغير" بـ25 مقعداً من مقاعد برلمان كردستان الـ111 في الإنتخابات البرلمانية التي جرت عام 2009، قبل أن تنال ثمانية مقاعد نيابية في الانتخابات العراقية التي اجريت في 7 آذار/نيسان 2010.
