حميد بافي : معظم الكوردستانيين- مواطنين وأحزاباً – يرغبون في مساندة التشكيلة الجديدة لحكومة إقليم كوردستان
وقادرة على اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب... وله علاقات واسعة مع مختلف الفرقاء السياسيين والشخصيات الفاعلة على الساحتين الكوردستانية والعراقية... وكذلك في دول الجوار...
وقال د. حميد بافي: أعتقد بأن السيد نيجيرفان بارزاني بحكم موقعه الاجتماعي والسياسي قادر على استثمار علاقاته الواسعة في خدمة نجاح التشكيلة الجديدة لحكومة كوردستان والتغلب على العقبات والمشاكل التي قد تحدث داخلياً أو خارجياً.. وزيارة السيد نجيرفان بارزاني الأخيرة إلى السليمانية مؤشر إيجابي يعزز التحليل المتوقع بنجاح الكابينة الجديدة بشكل كبير وباهر . وأشار بافي: الواقع الكوردستاني بحاجة إلى رجل دولة ثوري قادر على اتخاذ القرار للنهوض بالمجتمع إلى مستويات متقدمة من الحياة المدنية وترسيخ النظام الديمقراطي... والتفاعل السليم الصحيح بين الأصالة الكوردية والفكر القومي البناء من جانب... وبين ضرورات الحياة المعاصرة وتقنين العلاقات الجماهيرية ومعالم حياة الشعب الكوردستاني الحديثة... بما يساعد على نمو المجتمع وتطوره وتنمية البلد في مختلف ميادينه.... والأستاذ نيجيرفان بارزاني هو أقرب شخصية لتحقيق هذا الهدف الجماهيري والأمل الشعبي في إقليم كوردستان.
عليه يعتقد بافي : بأن التشكيلة السابعة لحكومة كوردستان – سواء شاركت فيها المعارضة الكوردية أو ظلت خارجها – ستحظى بدعم ومساندة معظم القوى السياسية الفاعلة على الساحة الكوردستانية- بما فيها المعارضة- وستحقق مستويات جيدة من الطموح الكوردستاني في تحقيق التنمية، واستقرار الحكم، وتقدم العلوم والتكنولوجيا، وتثبيت العدالة الاجتماعية، والقضاء على مظاهر التمييز بين الطبقات وبين المواطنين، ونشر روح المواطنة، وتطبيق قاعدة الثواب والعقاب، ومكافحة الفساد السياسي والإداري والمالي
pan
