• Thursday, 12 February 2026
logo

مؤتمر الجالية الكردية السورية في الخارج ينهي أعماله بإصدار بلاغ ختامي

مؤتمر الجالية الكردية السورية في الخارج ينهي أعماله بإصدار بلاغ ختامي
أنهى مؤتمر اربيل للجالية الكردية السورية في الخارج فعالياته مساء أمس الأحد، باصدار بيان ختامي، بعد أن واصل فعالياته لليوم الثاني على التوالي بمناقشة عدة محاور مختلفة، منها الشعب الكردي في سوريا والبعد الكردستاني ، ودور الشباب الكردي في الثورة السورية، والإعلام الكردي ودوره في صناعة الرأي العام، ودور المرأة الكردية في الحراك السياسي..

وفي ختام أعماله أقيم مؤتمر صحفي حضره لجنة منبثقة عن المؤتمر شارك فيه الأستاذ عبد الحميد درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا و بحضور العديد من وسائل الإعلام الكردية و العربية و العالمية.

وخلال مؤتمر صحفي في ختام المؤتمر شكر عبد الحميد درويش رئيس الوفد الكردي للمجلس الوطني الكردي رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني على رعايته للمؤتمر، ومتابعتهم لفعاليات المؤتمر، كما تحدث بإسهاب عن تفاصيل زيارة الوفد إلى القاهرة، ودورهم كمعارضة كردية سليمة في الساحة السياسية السورية وموقفهم من المعراضة العربية السورية..
وهذا نص البلاغ الختامي للمؤتمر

انعقد مؤتمر أربيل للجالية الكردية السورية في الخارج بمدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان، بتاريخ 28-29/1/2012، بمشاركة 245 مندوباً من 25 دولة يمثلون قارات أوروبا وأمريكا وإفريقيا ودول الخليج وحضور وفد من قيادة المجلس الوطني الكردي في سوريا.

وأكد البلاغ الختامي على كلمة السيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان خلال افتتاح المؤتمر يوم أمس، حيث قال: إننا لا نريد التدخل في أموركم بأي شكل من الأشكال بل نريد أن نساعدكم ونتيح لكم الفرصة كي تتخذون قراركم، إن أي قرار تتخذونه يجب أن يكون بعيداً عن العنف ويجب أن تبنى على خيارات السلم والديمقراطية والحوار، مضيفاً: إن شرطنا لدعمكم هو توحيد صفوفكم لأن هذه الفترة فترة حساسة للغاية ويجب أن تبتعدوا عن الحزبية الضيقة لحين ما تتجلى الأوضاع في سوريا.

وجاء في البلاغ أيضا: أن المؤتمر ساده جو ودي وصريح، حيث دارت نقاشات وحوارات لمدة يومين متتالين شملت مجمل المحاور المتعلقة بالقضية الكردية ونضال الكرد في كردستان سوريا وظروف الثورة السورية السلمية والتضحيات الجسام التي يقدمها مختلف مكونات الشعب السوري لبناء سوريا ديمقراطية تعددية تضمن حقوق الجميع وخاصة الشعب الكردي.

وأدان المؤتمر العنف المستخدم من قبل الأجهزة الأمنية ضد المتظاهرين العزل في سائر أنحاء البلاد، وانتهاجه الحل الأمني كسلوك وحيد للتعامل مع الثورة السورية، مشيداً بالشباب الكرد والمرأة في هذه الثورة، كما أكد الحضور على أهمية التسامح والتعايش بين الشعب الكردي والمكونات الأخرى المتعايشة معه.

وأبدى المؤتمر دعمه لجميع قرارات وتوصيات المؤتمر الوطني الكردي في سوريا الذي عقد بتاريخ 26/10/2011، في مدينة قامشلو، والذي شكل خطوة تاريخية للعمل الكردي المشترك وتوصل المؤتمر إلى جملة من التوصيات لرفعها إلى المؤتمر الوطني الكردي في سوريا والى فعاليات الجالية الكردية في الخارج.

وأكد المؤتمرون على أهمية التواصل بين الداخل والخارج وإيجاد آليات تنظيمية لتمكين الجالية الكردية لدعم نضالات الشعب الكردي في سوريا على ضوء توجيهات المجلس الوطني الكردي.

وفي الختام شكر مندوبو المؤتمر رئيس إقليم كردستان السيد مسعود بارزاني ومسؤولي الإقليم على حضورهم ودعمهم للمؤتمر، كما قدم الشكر إلى ديوان رئاسة الإقليم لدعمه وتقديمه التسهيلات اللازمة لإنجاح المؤتمر.
.
Top