نائبان كردستانيان يحذران من تفاقم الازمة السياسية في البلاد
وقال الاتروشي في تصريح له ان "انسحاب العراقية من العملية السياسية قد تكون له انعكاسات على الوضع الامني"، واصفا انسحاب اي مكون من العملية السياسية بـ"المشكلة التي قد تؤدي الى تازم الاوضاع بين الكتل السياسية وفي البلاد بشكل عام".
وأضاف ان "قرار انسحاب العراقية من العملية السياسية راجع لقادة القائمة واعضائها؛ رغم صعوبة هذا القرار الذي قد يؤزم الوضع اكثر مما هو عليه الان"، مبينا ان "الجميع يعملون حاليا تحت مشروع حكومة الشراكة الوطنية، لكن في حال انسحاب العراقية من العملية السياسية سنذهب الى عدة خيارات وربما يكون تشكيل حكومة الاغلبية احد هذه الخيارات".
من جهته، حذر النائب محمود عثمان من خروج الامور عن السيطرة، وقال "اذا خرجت الامور عن نطاق السيطرة، فستكون هناك كارثة سياسية".
واضاف ان "طول الخلافات بين الفرقاء، شجع دول المنطقة على اعادة محاولاتها بمد نفوذها من جديد في العراق"، مطالبا القادة السياسيين بـ"تحفيز انفسهم وتوحيد سياساتهم وانهاء الخلافات الحالية ومحاولة صناعة شيء لبلدهم وترك دول الجوار وعدم محاولة التعامل معها كما يحصل الان
