داود اوغلو: الدرع الصاروخي للناتو ليس موجها الى روسيا او ايران
davutogluوخلال تصريح أدلى به لمراسل وكالة "انترفاكس" الروسية خلال زيارته إلى روسيا، أزال داود اوغلو اللبس عن العلاقات التركية – الروسية والسياسة التي تنتهجها أنقرة تجاه سوريا وإيران.
وأشار داود أوغلو إلى اجتماع مجموعة التخطيط الإستراتيجي التركي – الروسي المشترك الذي عقده مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، وأضاف أن قمة المجموعة ستنعقد عقب الانتخابات الروسية هذا العام.
وردًا على سؤال مراسل "انترفاكس" حول "إمكانية بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة"، قال وزير الخارجية التركي ان "إمكانية بقائه في السلطة من عدمه يحدده الشعب السوري وليس نحن. إلا أنه في الوقت الحالي لا يتمتع الشعب السوري بأحقية إبداء قرار في هذا الشأن. فيجب إيقاف شلالات الدماء اليوم قبل غد، ويجب أن يسود الأمن والإصلاحات كافة أرجاء سوريا. ولكن مع الأسف، فإن الإدارة السورية لم تُلق بالا لتوصياتنا ولا حتى توصيات الجامعة العربية وروسيا بخصوص إجراء إصلاحات وضمان الأمن للشعب السوري ووقف المذابح المرتكبة ضده. ولهذا السبب فإن الإدارة السورية هي من تتحمل مسؤولية ما يجري في سوريا في الوقت الراهن".
وفي إجابتة على سؤال "في حالة انتهاء الأزمة في سوريا وبقاء الأسد في منصبه هل تتحسن العلاقة بين تركيا وسوريا؟"، قال داود أوغلو "لا يمكن أن يبقي أي زعيم في السلطة مادام يختلف مع إرادة شعبه. فإن النظم السياسية تستطيع أن تصمد فقط في حالة دعمها من قبل شعوبها. ونحن نقول مرارًا إنه يجب أن يتورّع النظام السوري عن استخدام قوات الجيش ضد المدنيين العزّل وأن ينهي هذه المذابح في أسرع وقت ممكن".
وردًا على سؤال تركيا عضوة في حلف الناتو، وإن الحلف لا يُخفي أن الهدف الرئيسي وراء بناء الدرع الصاروخي في أوروبا هو استهداف إيران. فهل تركيا تعطي الضوء الأخضر لهذا الموقف؟، تابع وزير الخارجية التركي قائلا "لا يوجد في أي وثيقة من وثائق حلف الناتو تتحدث عن معلومات حول بناء الدرع الصاروخي ضد أي دولة من الدول. وأنا لم أر أي تصريح لأي ممثل عن الحلف يشير إلى أي دولة على أنها هدف للدرع الصاروخي. ونحن لا نرى في تركيا أي تهديد من الدول المجاورة لنا. وحلف الناتو ليس ضد روسيا أو إيران أو أي دولة على مستوى العالم".
