عبدالحكيم بشار: لن تستقر سوريا من دون مشاركة الكورد
وقال عبدالكريم بشار لوكالة كوردستان للأنباء (آكانيوز) ان "المجلس الوطني الكوردي بسوريا، طلب من جميع السياسيين والمثقفين الكورد السوريين في داخل وخارج البلاد، بتقديم الدعم والمساعدات المطلوبة للمجلس".
وأضاف بشار، الموجود حالياً في اربيل للمشاركة في مؤتمر القوى الكوردية السورية، ان "مهمة المجلس الوطني الكوردي السوري، تتضمن العمل من أجل الحصول على حقوق الكورد، وقد أبلغنا السلطة الحالية والمعارضة السورية، بان سوريا لن تستقر من دون مشاركة فعلية للكورد في العملية السياسية".
وأوضح ان "هناك تفهماً جيداً من قبل المعارضة للقضية الكوردية وإشراك الكورد في السلطات المقبلة بسوريا"، لافتًاً الى ان "هذا التفهم تجعلنا نتفاءل الى حد بمستقبل البلاد".
وأشار الى ان "الكورد هم القومية الثانية في سوريا ولايجوز تهميشهم، ولهذا أبلغنا جميع الأطراف باستحالة نجاح أية خطوة من دون مشاركة الكورد".
وتابع بالقول "عقد مؤتمر للقوى الكوردية خارج سوريا في أربيل وجمع كافة كفاءات الشعب الكوردي بسوريا، سيحفزنا على عدم مراعاة الانتماء الحزبي وتمثيل الشعب الكوردي على أكمل وجه والدفاع عن حقوقه".
وإنطلقت امس السبت، في أربيل أعمال مؤتمر للقوى الكوردية السورية بحضور رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني ومشاركة القوى السياسية الكوردية في سوريا وشخصيات مستقلة. وسيستمر لمدة يومين.
ويأمل الكورد الذين تعرضوا لقمع شديد على يد القوات الحكومية في 2004 إثر انتفاضة شعبية في مناطقهم في شمال وشمال شرق سوريا، بتأسيس نظام قائم على اللامركزية الإدارية في البلاد يتمكنون من خلالها من إدارة شؤونهم.
وأكد اقليم كوردستان على لسان مسؤوليه مراراً، على دعمه لحقوق الشعب الكوردي في سوريا، كما ان بعضا من المراقبين يعتبرون ان الأوضاع في سوريا فرصة سانحة للكورد، الذين حرموا حتى من الجنسية.
ويبلغ تعداد المواطنين الكورد في سوريا نحو 3 ملايين نسمة وهم يشكلون القومية الثانية في البلاد، حيث تطلعون إلى إزالة السياسيات العنصرية المطبقة بحقهم خلال العقود الماضية.
ويعتبر الكورد من أشد المناوئين لنظام الحكم في سوريا، ويتهمون حزب البعث الذين يحكم البلاد منذ نحو نصف قرن بممارسة سياسيات عنصرية بحقهم في مناطق تواجدهم.
وكانت الأحزاب الكوردية المنضوية في المجلس الوطني الكوردي وعددها 11 قد علقت عضويتها في أطراف المعارضة السورية الأخرى ولاسيما المجلس الوطني السوري وهيئة التنسيق الوطنية، للتخلص من ازدواجية العضوية وتوحيد صفوف القوى الكوردية.
