انطلاق مؤتمر لكرد سوريا في أربيل بحضور بارزاني
كما حضر المؤتمر المنعقد حاليا على قاعة الشهيد سعد عبد الله في اربيل رئيس حكومة الاقليم برهم احمد صالح ورئيس برلمان كردستان كمال كركوكي واعضاء في البرلمان الكردستاني ومسؤولون حكوميون.
وتتألف شعارات المؤتمر الاساسية من خمس نقاط هي : للكرد حق تقرير المصير في سوريا، بناء سوريا على اساس ديمقراطي، والتعايش القومي في سوريا، ووضع دستورجديد للبلاد، ودعم المؤتمر للثورة السورية.
وكان عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر محمود محمد قال في تصريح له إن مؤتمر الأحزاب والجالية الكردية السورية سيستمر ليومين، مبيناً أن 11 حزبا سياسيا كرديا ونحو190 شخصية كردية سورية تمثل التنسيقيات الشبابية ومنظمات المجتمع المدني ورجال الدين ووجهاء سشاركون فيه.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى إعلان مساندة الثورة السورية من أجل التغيير في البنية الفكرية والسياسية لنظام الاستبداد وتحويل سوريا من دولة أمنية إلى مدنية، موضحاً أن المؤتمر سيركز على ضرورة بناء دولة ديمقراطية لا مركزية تعترف بحقوق القومية الكردية دستورياً بمبدأ حق تقرير المصير ضمن الدولة السورية.
وأوضح أن المؤتمر يهدف أيضا إلى توحيد الصف والخطاب الكردي ليساهم بفعالية في المعارضة السورية.
وكانت أربعة أحزاب كردية سورية أعلنت الأسبوع الماضي عن تعليق نشاطها ضمن صفوف المعارضة السورية، مبينة أن قرار التعليق جاء بهدف الضغط لغرض اعتراف المعارضة بمطالب الكرد، فيما أكدت وجود تفاهمات ومبادرات للحوار مع أطراف المعارضة السورية بشأن تلك المطالب.
وكان مصدر مقرب من المكتب التنفيذي في المجلس الوطني السوري كشف في وقت سابق للسومرية نيوز، إن وفداً برئاسة رئيس المجلس الوطني السوري المعارض، برهان غليون، أجرى محادثات مع رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني ومع معارضين كرد سوريين، تركزت حول دمج مختلف القوى الكردية المعارضة في المجلس الوطني للمعارضة.
وعقد المجلس الوطني الكردي في سوريا أولى مؤتمراته في مدينة القامشلي بسوريا في الـ26 من تشرين الأول عام 2011 بحضور 254 عضواً يمثلون عشرة أحزاب رئيسية وعدداً من التنسيقيات الشبابية والشخصيات الوطنية الثقافية والاجتماعية والنسائية، وانبثقت عنه هيئة تنفيذية مكونة من 45 عضواً معظمهم من المستقلين، واتخذ المؤتمر جملة من القرارات أبرزها ضرورة التواصل مع أطراف المعارضة السورية والاتفاق معها على برنامج عمل مشترك للمرحلة المقبلة، والعمل معاً من اجل تغيير النظام الدكتاتوري في سوريا وتفكيك مؤسساته السياسية والأمنية والفكرية، وبناء نظام ديمقراطي تعددي لا مركزي يضمن دستوريا الحقوق القومية للشعب الكردي في سوريا ويفسح المجال أمامه ليقرر مصيره بنفسه ضمن إطار وحدة البلاد.
